- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من أين لك هذا؟ ..الشعار والقانون والواقع
كل الحكومات لدينا تتحدث في برامجها عن محاربة الفساد ، ما من حكومة تأتي الا وتفتح شهيتنا حول الفساد ومحاربته.
قانونيا.. التشريعات غير كافية. نريد بشكل واضح اصدار تشريع وقانون تحت عنوان من اين لك هذا. التشريع كان مطروحا الا انه تم تجميده ، وغاب في ادارج السلطة التشريعية. محاربة الفساد بشكل حقيقي يجب ان تخضع لهذا السؤال ، لا انتظار هذا او ذاك حتى يسقط في خطأ فتتم محاسبته ، ومعاقبته او تبرئته لاحقا. حين تتفقد اسماء عشرات الذين تولوا مواقع المسؤولية في فترات مختلفة ، وتجمع رواتبهم ومياوماتهم ، خلال ثلاثين سنة من الخدمة العامة ، تكتشف انها لا تعادل ثمن سيارة الابن الاصغر لهذا المسؤول السابق او ذاك.
الحديث عن الفساد بشكل مفتوح له نتائج سلبية. اذ ان احدى سلبياته الكبيرة تلطيخ سمعة كل من تولى موقعا ، ويصبح بحاجة الى البراءة في عيون الناس. لا مصلحة لنا في تكسير كل الاسماء ، بحيث يختفي الكفيل الاجتماعي الذي يفيد الدولة في اطفاء الحرائق والحوار مع المجتمع في ظروف مختلفة.
كلنا نتحدث عن الفساد. نعرف في حياتنا كثرة كانت لا تجد رغيف الخبز. اليوم لديها اراضْ قيمتها بملايين الدنانير. ولديها مزارع وفلل وحسابات داخل الاردن وخارجه ، بالملايين ايضا. من اين لهم هذا. هل هذا من عرق الجبين؟.
الاردن كان بكرا. معظم من فيه ، نحن وانتم ، محدودو الدخل ، محدودو الموارد. اليوم لا يمكن تبرير اي ثروة ما لم يكن مصدرها بيع "ورثة الوالد" او الغربة والاغتراب ، او المتاجرة على المدى الطويل. بغير ذلك تتناسل الاسئلة حول الاثرياء الجدد في الاردن ، من طبقة الموظفين وطبقة غير الموظفين. لدينا طبقة جديدة نشأت ليست لها علاقة بالطبقة التي نعرفها والتي نشأت في وسط البلد ، او في اربد او الكرك. من اين لهم هذا؟،. سؤال لا ينبني على ارضية الحسد والتحاسد. وانما يأتي شرعيا لتبرير اختفاء الطبقة الوسطى ، وفرز البلد الى طبقتين.
يبقى السؤال مفتوحا ، ونبقى نقول كما قال سعد زغلول لزوجته صفية.. حين عاد متعبا مهموما وارتمى في فراشه وقال لها جملة ذهبت مثلا في مصر والعالم العربي "غطيني ياصفية وصّوتي ، ما فيش فايدة".
ما اثقل لحافك يا صفية.












































