- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مفاوضات تحت الاستيطان
عشية بداية جولة أخرى من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية اعلن في تل أبيب عن الموافقة على بناء ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، صحف اميركية واسرائيلية ذكرت ان هذه الخطوة تأتي مقابل قرار حكومة اسرائيل إطلاق سراح عدة عشرات من الأسرى الفلسطينيين وهو الثمن الذي وضعه نتنياهو. وكالعادة رد المسؤولون الفلسطينيون بالعبارات ذاتها باتهام اسرائيل بانها( تنسف )المفاوضات قبل ان تبدأ، غير ان مثل هذا ( النسف) لن يحدث وستعقد الجولة الثانية من المفاوضات التي سبق وان اعلن بان مكانها سيكون القدس حيث تسير عجلة التهويد والاستيطان بأقصى سرعة.
وكما تقول هذه الصحف فان الإعلان عن قرار بناء الألف وحدة يتزامن مع الإفراج عن ٢٦ أسيرا فلسطينيا وفي خلفية هذا الحدث بثت وسائل الإعلام مشاهد لنساء إسرائيليات وهن يذرفن الدموع احتجاجا على إطلاق ما وصفوا بان ايديهم ملطخة بدماء الإسرائيليين، انها ذات المسرحية التي تتكرر منذ وقت طويل حيث يتحول الجلاد الى ضحية وحيث ببرع اليهود في « اغتصاب لغة العذاب من ضحاياهم وزيفوها للتغطية على مزيد من القتل والتدمير بعد ان أغتصبوا الارض « كما كتب ادوارد سعيد ذات مرة. ومن المفارقات المؤلمة ان المفاوض الإسرائيلي يستخدم دموع النساء للادعاء بانه يواجه ضغوطا داخلية تمنعه من تحرير الأسرى بينما قامت السلطة بتفريق مظاهرة في رام الله تطالب بشرط تحريرهم قبل المفاوضات.
اذا كان إطلاق سراح ٢٦ أسيرا ثمنه ألف وحدة استيطانية فماذا سيكون عليه الثمن من اجل إطلاق حوالي خمسة الاف أسير ؟. بهذه الأجواء وبهذه التساؤلات يصعب على المرء تصور نتائج مفاوضات لم تبدأ بعد، لان الإسرائيليين قدموا ما يكفي من الامثلة خلال عشرين عاما من التفاوض بانهم يفهمون المفاوضات كمكان لفرض مزيد من التنازلات على الفلسطينيين بحجة امن اسرائيل او بحجة القدس عاصمة الشعب اليهودي منذ الازل.
لم يبرع الإسرائيليون فقط في استخدام لغة العذاب لضحاياهم الفلسطينيين بل برعوا أيضاً في تحريف قواعد التفاوض في مصطلحات السياسة والإعلام، لقد أقنعوا العالم الغربي بان الفلسطينيين هم من يعرقل استئناف عملية السلام لأنهم يشترطون وقف الاستيطان قبل المفاوضات، والواقع ان الإسرائيليين هم من قتل عملية السلام لأنهم يرفضون وقف الاستيطان من اجل عملية السلام.
من البؤس ان تصل الاوضاع منحدرا مؤلماً تقترن فيها عملية إطلاق الأسرى بقرارات استيطان جديدة في القدس المحتلة لأن الأسرى الأبطال دخلوا المعتقلات والسجون من اجل وقف هذا الاستيطان وتحرير القدس وكل ارض فلسطين.
الرأي












































