- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معزوفة نواب الوطن
كيف لناخب محشور في دائرة صغيرة وهمية ان يشذ عن الولاءات التقليدية في التصويت.
ما الطريقة التي يمكن للناخب ان يستدل من خلالها على "نائب الوطن", وكيف له ان يميزه من بين المرشحين للانتخابات النيابية?
مناسبة السؤال الحديث المتواتر على شكل نصائح من المسؤولين لجمهور الناخبين بضرورة توخي الدقة عند اختيار مرشحيهم, والدعوات المستمرة لانتخاب نواب وطن يملكون من القدرة والكفاءة ما يؤهلهم للقيام بالمهمات التشريعية والرقابية.
اذا أخذ الناخبون نصائح المسؤولين على محمل الجد فسيجدون انفسهم امام مهمة مستحيلة في الواقع, لأن النظام الانتخابي القائم لا يترك مجالا لبروز اصناف متعددة من المرشحين. فباستثناء دوائر قليلة جدا فإن المرشحين يدخلون المنافسة عبر البوابات التقليدية سواء كانت عشائرية ام مناطقية ام طائفية, ولا سبيل امامهم لخوض الانتخابات على ارضية اخرى ام بالاعتماد على مرجعية تشذ عن المرجعيات السابقة يستثنى من ذلك مرشحو الحركة الاسلامية الذين لا يدخرون جهدا في استقطاب عشائرهم وعائلاتهم لخوض الانتخابات. ولا اظن ان الحكومة في دعوتها لانتخاب نواب وطن تقصد حث الجمهور على انتخاب نواب اسلاميين.
ما العمل اذا? هل بوسع الناخب ان يعتمد على البرامج الانتخابية لتمييز "مرشح الوطن" ودعمه ليكون "نائب وطن". المسألة ستصبح اكثر تعقيدا وسيجد الناخب نفسه وسط غابة من البرامج والشعارات واليافطات يرفع اصحابها كل ما يخطر في البال من شعارات وطنية. فقد تعودنا منذ تبني قانون الصوت الواحد ان يكون للمرشح وجهان وبرنامجان. الاول وهو الاساسي موجه لأصحاب الفضل في ترشحه واعني عشيرته او منطقته التي تُعوّل عليه انصافها في التعيينات والخدمات والثاني علني وعام يتضمن كل ما يمكن ان يرضي الجمهور في السياسة والاقتصاد والصراع مع اسرائيل وما شئت من شعارات.
العملية الانتخابية في الاردن كما يحلو للمسؤولين ان يسمونها - لا تختلف في سياقها العام عن العملية السلمية فكل ما فيها هو شكلي; واجرائي - لا شك انكم تلاحظون التركيز الحكومي المكثف على الاجراءات - لكنها في المحصلة تخلو من اي مضمون ولا يمكن ان توصلك الى نتيجة, هي بالفعل عملية ينشغل فيها الناس, تسجيل وتثبيت, ملاحظة او مراقبة, صناديق شفافة, اجتماعات عشائرية ولائم, وهكذا تدور العجلة من دون محصول.
لا اعلم كيف للناخب المحشور في دائرة انتخابية واخرى فرعية مصغرة ووهمية ان نطلب منه انتخاب نائب وطن. لنفترض ان شابا طامحا بالتغيير في دائرة انتخابية قرر ان يشب عن طوق الاجماع العشائري بأن لا يمنح صوته لمرشح العشيرة فلمن يمنحه? لن يجد امامه من خيارات سوى مرشحي اجماع العشائر المنافسة في الدائرة فأي فرق اذا سيحدثه التمرد على عشيرته غير عدائهم له ونبذه من صفوفهم.
قانون الانتخاب ونظام تقسيم الدوائر لم يترك امام الناخبين من خيارات سوى تلك التي تنتمي الى الولاءات العشائرية والمناطقية والجهوية والطائفية. لا شيء متاح امام الاردنيين في الانتخابات المقبلة غير ذلك, فدعوكم من معزوفة نواب وطن فهي تبدو لحناً نشازاً على قانون الانتخاب الحالي.












































