- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معاملة السلفيين الجهاديين
سواء اتفقنا مع السلفيين الجهاديين أم لم نتفق،فإن معاناة مائة سجين منهم،تستحق التوقف عندها،لأسباب تتعلق بحقوق الانسان،من جهة،ولاعتبارات تتعلق بمنع تنمية عقدة “العداوة” التي تم تأسيسها بينهم وبين الداخل الاردني.
مائة سجين تم توقيفهم على خلفية احداث الزرقاء المعروفة،والتوقيف تم لكون أغلبهم لم يلتزم بالمثول امام القضاء لاعتبارات يصفها المعتقلون بالطبية.
في كل الحالات فان هؤلاء ومعهم زعيمهم عبد شحادة الملقب “ابومحمد الطحاوي” يعانون من ظروف مؤلمة .
كثرة تنتقد تسلل السلفيين الجهاديين الى سورية،والتدخل في حرب أهلية،تديرها جهات إقليمية ودولية،لأن خمسمائة رجل من السلفيين الجهاديين الاردنيين يقاتلون لغايات يصفونها بالسماوية،وان نيتهم لله فقط،فيما قد يكتشفون لاحقا ان كل القصة تصب لصالح جهات اخرى تريد تدمير سورية بنيويا واجتماعيا واقتصاديا.
برغم هذا النقد لشراكتهم في الحرب السورية،وارتداد الشراكة على قوتهم أو ضعفهم في الاردن،ومخاوف جهات من مقاتلي القاعدة في الاردن الذين يبلغ عددهم خمسة آلاف ،وتمدد التنظيم في الاردن،الا ان اساءة المعاملة في السجون ليس أمرا حكيما.
هذا سُيولد رغبات انتقامية،وسيزيد فعليا من الهوة بينهم وبين البلد والناس،خصوصا،أنهم في نهاية المطاف مواطنون اردنيون.
“محمد الشلبي” الملقب بأبي سياف يشكو من وضع رفاقه ويقول ان كل ما نريده الإفراج عنهم.
اتفقنا مع هؤلاء أم اختلفنا ،لابد ان نخضع للعنوان الذي يقول ان ابن البلد يمكن استيعابه،محاورته،التخفيف من موقفه،تحييده،أو الوصول معه الى حد أدنى.
مقاتلو القاعدة في الاردن وكما أشرت يصلون الى خمسة آلاف مقاتل،والتحليلات تتوقف عند ما يمكن ان يفعلوه،مستقبلا،فيما المعالجات لهذا التنظيم،قد لا تكون موفقة تماماً،في بلد كان عنوانه دوما التسامح،والقواسم المشتركة بين كل الاتجاهات.
لعل العنوان الذي سيسود في النهاية:مصالحة الجميع،لا فرق بين سلفي وغير سلفي الا بالتقوى!!.
الدستور












































