- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مشعل في عمان .. زيارة ليست كسابقتها
سيأتي خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى الاردن في زيارة،وهي ليست الاولى،اذ سبقتها زيارة رسمية،وقبلها زيارتان شخصيتان.
هذه المرة تختلف عن الزيارات السابقة،لان الظرف الاقليمي اختلف جداً،فالحركات الاسلامية وتحديدا جماعة «الاخوان المسلمين» يسيطرون على السلطة التنفيذية والتشريعية في دول عربية،وفوز محمد مرسي تحديداً برئاسة مصر،يمنح حركة حماس قوة اضافية.
حركة حماس التي خسرت الحليف السوري الذي غرق في حروبه الداخلية،مالبثت ان حصلت على حليف اكثر قوة،اي الاسلاميين في مصر ودول اخرى،وهذا يُعوّض الحركة كثيراً عن فاقد قوتها،خصوصاً،ان مصر على تماس مع ملف غزة،والقضية الفلسطينية.
لايمكن ان تبقى الزيارات تنسيقية في حدها الادنى،او بروتوكولية فقط،لان المد الاسلامي في العالم العربي واضح جداً،ومحاصرة حماس من جانب دول عربية ستضعف بفعل الواقع لا القرار،لان معسكرهم واحد.
غير ان السؤال يطرح نفسه،حول الذي يمكن للاردن ان يقدمه لحماس،وحول الذي يمكن ان تقدمه حماس للاردن عبر هذه العلاقة؟!.
هناك من يعتقد ان وصفة استعادة العلاقة مع الحركة الاسلامية في الاردن،وحركة حماس من جهة ثانية باعتبارها تنظيما في فلسطين امر مهم للسياسة الاردنية،خصوصاً،ان الظرف الاقليمي اختلف،ولابد ان ينفتح الاردن على كل الاطراف.
من جهة ثانية فإن مايسمى بمعسكر الاعتدال انهار قبل سنوات اساسا،وسقوط النظام المصري،كان نعيا رسميا لكل ما يسمى بمعسكر الاعتدال في المنطقة،مقابل تشكل معسكرلهلال سني سياسي،في المنطقة في وجه الهلال الشيعي من جهة اخرى.
هذا يعني ان مطبخ القرار في الاردن،قد يعيد التفكير بكل اولوياته في المنطقة،لان الدنيا تتغير،ولان خارطة الاقوياء يتم استبدالها بأقوياء جدد،ولايمكن تطبيق ذات المعايير القديمة من انفتاح او اقصاء،تجاه كل قوى المنطقة.
في كل الحالات سيأتي خالد مشعل الى عمان،وفق مصادر صحفية،والارجح ان الحركة زادت قوتها،ولايمكن التعامل معها بذات المنطق القديم،اي منطق المجاملة او الانفتاح الشكلي فقط،فظهر الحركة بات مسنودا بسلسلة من العواصم.
يبقى السؤال حول قدرة الطرفين على صياغة علاقة جديدة،دون تحسسات،مع مراعاة كل طرف لحسابات الاخر،ودون ان تؤدي هذه المراعاة الى انتاج حماس بمعايير جديدة،وهو الامر غير الممكن بطبيعة الحال.
حماس بهذا المعنى قد تكون مفتاحا لبوابات قصور رئاسية وانظمة في المنطقة،والارجح ان تجربة الاسلاميين اذا نضجت ستؤدي الى اجبار عواصم عربية على مراعاة قصة حماس،بشكل او آخر،خصوصا،بعد قصة مصر.
السياسة الذكية تستبق المقبل،بإجراءات كثيرة،بقرار منها،قبل ان تتحول الى اجراءات تحت وطأة الواقع والمصالح.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































