- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
.. ما وراء الخبر!
لا ندري ما هو قصد الخبر الأردني المصدر من الكلام عن لقاء ثلاثي في عمان ضم محمود عباس ونتنياهو، ولكننا نعرف ان الخفة في التعامل مع الخبر، ولا نقول الرأي، صار ظاهرة غير مريحة في الصحافة الأردنية، وصار احالة الصحفي إلى المحكمة عادية أو تكاد تكون، وهي أبغض الحلال، ذلك أن مجرّد احتجاز حرية الصحفي هو شأن غير مقبول لا هنا في الأردن، ولا في أي مكان في العالم!!.
حتى إذا اجتمع نتنياهو وعباس في عمان، ما المقصود من الخبر طالما أن الطرفين يجتمعان ويتفاوضان منذ سنوات؟ وطالما أن عمان كانت تستقبل كل الساعين إلى سلام المنطقة الفلسطيني، والإسرائيلي، والأميركي والبريطاني؟!
أغلب الظن أن مثل هذا الخبر يستهدف عصفورين: الإساءة إلى محمود عباس في ظروف غزة المأساوية، مع أن الرئيس الفلسطيني كان قبل أيام في الدوحة، واجتمع بخالد مشعل في سعيه إلى تثبيت التوافق الفلسطيني.. الأمر الذي كان أبرز ايجابيات معركة الدمار المريع في هذا الجزء من الوطن الفلسطيني.
وأغلب الظن ثانياً أن هذا الخبر يستهدف الأردن، فالذين يتصرفون في شوارع عمان باعتبارهم محاربين في غزة، ومنتصرين والمعركة لم تنته بعد، يثير حقدهم القديم أن يروا الأردن يمارس دوراً عظيماً في مساندة أهل غزة بمستشفى مميز يستقبل جرحى العدوان، ومرضى الفلسطينيين، ومنذ سنوات ومساندتهم في قوافل مستمرة من الدواء والغذاء ومتطلبات اللجوء وقد صرنا اختصاصيين في ذلك، فالمطلوب من الأردن أن يلعب الدور الكلامي الذي تلعبه الأكثرية، وأن يكون الأردن هدف متسلقي السياسة، ومرتزقتها، وأن يرمي الجميع هذا البلد وهذا النظام بالحجارة.. تماماً كما كانوا يرمونه ونحن على أسوار القدس وفي باب الواد!
لا نريد أن نستعدي أحداً على أحد، لكن مبدأ التشكيك بنظامنا، ونحن لا ندافع عن الآخرين، هو جريمة يعاقب عليها الخلق القويم، والعقل السوي قبل القانون. فهذا النظام السياسي - نظامنا - هو الآن حجر الزاوية في إعادة المنطقة إلى الاستقرار، ووقف جنون التذابح. وفي هذا البلد ما زال الناس يتعاملون بالعروبة والعرب حتى بعد أن صار الناس شيعة وسُنّة، عرباً وأكراد، مسيحيين ومسلمين وايزيديين وصابئة وتركمان، ودروزاً وموارنة.
الأردن ونظامه يجب أن يبقيا خارج دائرة العبثية، والحزبيات الصغيرة، والمزاجات، والمطالب والقروش، فنحن لا نعرف أيّ بلد هو الأردن وأي نظام سياسي هو هذا النظام، وصار المطلوب أن يغادر الواحد منا الأردن ويجول في هذه المنطقة، ليدرك أن الأمر الذي صدر لنبي اليهود هو الأصح:.. اخلع نعليك من رجليك، فهذه الأرض.. مقدسة!!. ويا ريت أن موسى خلع نعليه!
الرأي












































