- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ما مصلحتنا في المطالبة بأبي قتادة?
عاتب وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الزميل راكان المجالي المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان على قرارها بمنع ترحيل المواطن الاردني الاصولي عمر عثمان الملقب ب¯ "ابي قتادة" الى الاردن خلافا لقرار القضاء البريطاني بتسليمه الى الاردن.
واعتبر الزميل المجالي ان قرار المحكمة الاوروبية "يشكك بامكانية توفير محاكمة عادلة له في الاردن".
ويبدو من تصريحات الوزير ان الحكومة ماضية في متابعة قضية استرداد "ابي قتادة" بجميع جوانبها المختلفة امام جميع الجهات الخارجية الى حد التعهد "بتقديم اعتراض خطي على الحكم الاوروبي وفق الاجراءات والاصول المتبعة".
وهنا يأتي استغرابي من مصلحة الاردن في هذه القضية. فالاردن ليست دولة طرفا في الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان, وعلى ذلك فليس له مخاطبتها بشكل مباشر.
وهل سبق للاردن وقدم طلب تسلم "ابي قتادة" الذي يحظى بصفة لاجىء في بريطانيا منذ عشر سنوات?
بداية لا مصلحة للاردن في استعادة "ابي قتادة", فلا نحن طالبنا به اصلا ولا هو يريد العودة للاردن, بل على العكس هو طعن في قرار ترحيله امام المحكمة الاوروبية والمشكلة المطروحة بريطانية بالدرجة الاولى, والحكومة البريطانية عاجزة عن فعل اي شيء فالقرار ملزم لها.
واذا نحن طالبنا بالرجل, فإننا نكون نسعى لحل مشكلة الحكومة البريطانية التي تقول ان "مكان السجن خارج بريطانيا" لان تكاليف مراقبته تصل الى 62 مليون دولار حسب صحيفة بريطانية.
بالمحصلة ليس من مصلحة الاردن استعادة "ابي قتادة" وهذا الامر لا علاقة له بعدالة القضاء الاردني او شيوع التعذيب في مراكز التوقيف او الاعتقال, بل اننا نرفض استعادته لطبيعة الشخص ورمزيته لدى تنظيم (القاعدة) لان عودته مكلفة سياسيا وستدخلنا في دوامة المحاكم وجلساتها واتهامات بالتعذيب واضرابات عن الطعام واعتصامات الاهالي والانصار وبالتالي سنفتح على حالنا جبهة لسنا بحاجة اليها اليوم.
وقد سبق لحكومة سابقة ان وقعت اتفاقية مع الحكومة البريطانية من اجل تقديم ضمانات بمحاكمة عادلة خالية من التعذيب في حالة ابعاده من الاراضي البريطانية وقد رضيت الحكومة في وقتها بتعيين (مركز عدالة لحقوق الانسان) في عمان ليراقب تنفيذ الاتفاقية بين الاردن وبريطانيا, لكن الامر سار في الاتجاه القانوني بعكس رغبات الاردن وبريطانيا.
لذا فإن على الحكومة ان تخفف من اندفاعها في هذا الاتجاه وان تكتفي بقرار الحكومة البريطانية بابعاده لانها بعد ذلك لا تستطيع ان ترفض دخول مواطن اردني او ان يطلب "ابو قتادة" نفسه تسفيره الى الاردن, بغير ذلك لا مصلحة لنا في جلب وجع الرأس.
العرب اليوم












































