- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ما بين الإشارات الضوئية ونتائج الانتخابات
كتبت أكثر من مرة عن معنى الإشارات الضوئية في محافظتي عجلون وجرش، وكنت أعتقد أنها إشارات ضوئية للإعلان عن تحولهما (جرش وعجلون) إلى محافظتين، فمن دون الإشارة الضوئية لن تلاحظ تغييرا يذكر على المحافظتين، ولن تعرف أنهما صارتا محافظتين، ولكن ثمة افتعال في بعض الإشارات مبالغ به، فهناك إشارتان في مدخل جرش للقادم من عجلون ليس بينهما مسافة سوى ثمانية عشر مترا على الأكثر، والأكثر غرابة أيضا أنهما تختلفان مع بعضهما فعندما تضيء إحداهما أخضر تتحول الأخرى إلى أحمر، بعكس كل الإشارات المتتابعة في الشوارع في جميع المدن، فتتكدس السيارات في طريق مقطوعة لا تعرف لماذا يوجد فيها إشارة، ولا ترى معنى للإشارة ولا لماذا يقف الناس؟ ولكن في الليالي الباردة الموحشة (ولا بأس من تكرار القول عن هذه المخاوف) ينتابك رعب شديد وأنت واقف على الإشارة في هذه القفار الخالية، ويداهمك خوف من ضباع أو ذئاب تهاجمك وأنت واقف أمام الإشارة العتيدة.
ولكن تبين أنّ للإشارات الضوئية في عجلون معاني ورموزا أخرى غير التحول إلى المحافظة، أو اتخاذها مواقف آمنة لركن السيارات كما يحدث بالفعل وليس على سبيل السخرية والكاريكاتيرية، فهي (الإشارات الضوئية) ترمز إلى السلطة والدولة، فتستهدف احتجاجا على نتائج الانتخابات. في هذه الانتخابات حطمت الإشارة الضوئية في منتصف مدينة عجلون وفي انتخابات سابقة حطمت إشارة ضوئية على مدخل بلدة عبين، وهناك رموز ودلالات ونكت كثيرة ومعقدة في التعليق على الحادثين، وبرغم أن كل أهالي محافظة (والله وصرنا محافظة، والحافظ الله علينا!!) عجلون يربطون بين تحطيم الإشارات ونتائج الانتخابات والتعيينات اللاحقة، ويتوقعون نتائج سياسية واقتصادية (ربما) جديدة لتحطيم الإشارة، فإما أن تنظر إلينا الدولة نظرة اعتبار أو تأخذ إشارتها (وكأنه لا رمز أو فضل للدولة سوى الإشارة الضوئية) وجميلتها على حالها، ويقال على سبيل النكتة إن مواطنين يخرجون بعد منتصف الليل ويتجاوزون الإشارات الضوئية الحمراء في عمليات انتقامية من السلطة، ولكن أتوقع بعد الكاميرات المثبتة أن هذه العمليات قد أصبحت عرضة للاكتشاف، وهذا يسر السلطة ويزيد من مواردها!
لماذا لا نرى في المرافق العامة التي تجهز وتستورد بتمويل من المواطنين أنفسهم شيئا جديرا بالاحترام، او شيئا نملكه جميعا ونحتاجه ويفيدنا؟ أليس غريبا اننا ندفع ثمن المرافق والممتلكات، وربما نكون دفعنا أكثر مما تستحق (مصاريف إدارية وعمولات ونثريات أخرى وغير منظورة)، ثم ننظر إليها بعدائية ونسعى إلى تدميرها؟
span style=color: #ff0000;الغد/span












































