- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤونة حرب
تذكرت حروب العراق،إذ اسمع عن قيام العائلات في الاردن بالتموين خوفاً من الحرب المحتملة ضد سورية،والقادمون من الشمال وتحديداً الرمثا واربد،يحكون لك عن قيام الناس بشراء كميات كبيرة من الاغذية والادوية والوقود تخوفاً مما هو محتمل.
عام 1990 واثر اجتياح الكويت،لم يبق بيت اردني الا وقام بتموين ذاته تخوفا من آثار الحرب،ونوافذ الزجاج شهدت حكاية اخرى،حين كان الناس يلصقونها باللاصق الشفاف،خوفاً من تحطم النوافذ اذا وصلتنا الحرب.
بيع الكربون ارتفع الى اعلى مستوياته تخوفا من المواد الكيماوية،وبالطبع تبين ان بغداد،لا..كيماوي فيها،ولا..نووي،وكل القصة،كانت ذعراً نفسياً،وتبادل النصائح الكيماوية حول منفعة «البشكير» المبلول بالماء والتلثم به، مفيد لمنع الاختناق الكيماوي،كان عنوانا رائجاً.
لا تلام العائلات اذ تقوم بالتزود بالغذاء والدواء والوقود،غير ان هذا ارتداد نفسي غريب،ومبالغ فيه،لان الحرب ان وقعت،لاسمح الله،فلن تبقي ولن تذر،بل لعلنا سوف نستشهد فوق اكياس الطحين والارز والسكر،ولن ينفعنا لحظتها،غذاء او دواء،في موتة بشعة بحق،وسيقال لحظتها ان المرحوم كان في آخر لحظات حياته،يتأبط عبوة حليب،او حلاوة بالمكسرات،بدلا من التشهد وصالح الاعمال.
التزود للحرب مفيد اذا كانت اثار الحرب جزئية وبسيطة،اما اذا كانت شاملة وكاوية وحارقة،فسيترك المرء كل ماله وبيته،خوفا على حياته،ولحظتها، لن تفيده المؤونة،ولا الاحتياطات العبقرية.
سمعنا عن عائلات في سورية والعراق ولبنان،تركت ثروات هائلة وفرت بجلدها تحت وطأة الحرب والخوف من الموت والدمار.
هذه المرة تسمع من يقول انه لن يتزود بمؤونة الحرب،لانه فعلها مرارا وتكرارا،ولم تصلنا آثار الحرب،والسخرية اللاذعة بنظر آخرين،ان تنطبق على هؤلاء قصة الذئب والراعي،فتأتي الحرب فعلا،ويكون التهاون هذه المرة في غير محله،بحيث تأتي الحرب فعلا،ويكون البعض ممن خبروا تجارب سابقة بتخزين اطنان الارز والبسكويت والشيبس،ضحايا لسوء نواياهم وتدبيرهم.
في الظلال تتأمل طوابير السيارات على الوقود،عند مجرد الحديث عن رفع محتمل قيمته نصف دينار،والاف السيارات الواقفة تريد توفير دينارين او ثلاثة دنانير،بهذه الوقفة الاستباقية،لمجرد رفع سعر البنزين.
تأسف فقط على الفقراء،اذ يتفرجون على من يشترون مؤونة الحرب،فلا يشترون ولاقدرة لهم على الشراء اصلا،وكأن المكتوب عليهم،ان يلوذوا بجمر الصبر،ولربما في حالات اخرى تقول إن الله ينجيهم،قبل غيرهم ممن اتخذوا اجراءات دفاعية شاملة!.
بمؤونة أو بدون مؤونة،لن يعيش المرء سوى مرة واحدة،نسأل الله حسن الختام.
الدستور












































