- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤونة حرب
تذكرت حروب العراق،إذ اسمع عن قيام العائلات في الاردن بالتموين خوفاً من الحرب المحتملة ضد سورية،والقادمون من الشمال وتحديداً الرمثا واربد،يحكون لك عن قيام الناس بشراء كميات كبيرة من الاغذية والادوية والوقود تخوفاً مما هو محتمل.
عام 1990 واثر اجتياح الكويت،لم يبق بيت اردني الا وقام بتموين ذاته تخوفا من آثار الحرب،ونوافذ الزجاج شهدت حكاية اخرى،حين كان الناس يلصقونها باللاصق الشفاف،خوفاً من تحطم النوافذ اذا وصلتنا الحرب.
بيع الكربون ارتفع الى اعلى مستوياته تخوفا من المواد الكيماوية،وبالطبع تبين ان بغداد،لا..كيماوي فيها،ولا..نووي،وكل القصة،كانت ذعراً نفسياً،وتبادل النصائح الكيماوية حول منفعة «البشكير» المبلول بالماء والتلثم به، مفيد لمنع الاختناق الكيماوي،كان عنوانا رائجاً.
لا تلام العائلات اذ تقوم بالتزود بالغذاء والدواء والوقود،غير ان هذا ارتداد نفسي غريب،ومبالغ فيه،لان الحرب ان وقعت،لاسمح الله،فلن تبقي ولن تذر،بل لعلنا سوف نستشهد فوق اكياس الطحين والارز والسكر،ولن ينفعنا لحظتها،غذاء او دواء،في موتة بشعة بحق،وسيقال لحظتها ان المرحوم كان في آخر لحظات حياته،يتأبط عبوة حليب،او حلاوة بالمكسرات،بدلا من التشهد وصالح الاعمال.
التزود للحرب مفيد اذا كانت اثار الحرب جزئية وبسيطة،اما اذا كانت شاملة وكاوية وحارقة،فسيترك المرء كل ماله وبيته،خوفا على حياته،ولحظتها، لن تفيده المؤونة،ولا الاحتياطات العبقرية.
سمعنا عن عائلات في سورية والعراق ولبنان،تركت ثروات هائلة وفرت بجلدها تحت وطأة الحرب والخوف من الموت والدمار.
هذه المرة تسمع من يقول انه لن يتزود بمؤونة الحرب،لانه فعلها مرارا وتكرارا،ولم تصلنا آثار الحرب،والسخرية اللاذعة بنظر آخرين،ان تنطبق على هؤلاء قصة الذئب والراعي،فتأتي الحرب فعلا،ويكون التهاون هذه المرة في غير محله،بحيث تأتي الحرب فعلا،ويكون البعض ممن خبروا تجارب سابقة بتخزين اطنان الارز والبسكويت والشيبس،ضحايا لسوء نواياهم وتدبيرهم.
في الظلال تتأمل طوابير السيارات على الوقود،عند مجرد الحديث عن رفع محتمل قيمته نصف دينار،والاف السيارات الواقفة تريد توفير دينارين او ثلاثة دنانير،بهذه الوقفة الاستباقية،لمجرد رفع سعر البنزين.
تأسف فقط على الفقراء،اذ يتفرجون على من يشترون مؤونة الحرب،فلا يشترون ولاقدرة لهم على الشراء اصلا،وكأن المكتوب عليهم،ان يلوذوا بجمر الصبر،ولربما في حالات اخرى تقول إن الله ينجيهم،قبل غيرهم ممن اتخذوا اجراءات دفاعية شاملة!.
بمؤونة أو بدون مؤونة،لن يعيش المرء سوى مرة واحدة،نسأل الله حسن الختام.
الدستور












































