- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لوبيات الضغط السياسي
التقرير الذكي الذي نشره الزميل وائل جرايشة في "الدستور" حول الاعتراضات على اسماء الناخبين في الدائرة الثالثة ، تقرير خطير.
خطير ، لانه يتحدث ولاول مرة عما تمت تسميته بجماعات الضغط السياسي في عمان ، واستغلالها للطعونات لغايات اخرى.
ما يقوله التقرير ان هناك اكثر من اربعمائة الف ناخب تم الاعتراض عليهم في المملكة ، منهم ما يزيد عن مائة واربعين الف ناخب ، في الدائرة الثالثة ، ويشير التقرير بشكل غير مباشر الى ان هذا العدد الكبير جداً من الاعتراضات في دائرة الحيتان والسياسة والنخب ، يراد منه ارباك الحكومة امام مهمة النظر في الطعونات ، لان عدد المطعون فيهم كبير جداً.
التقرير يقول: هناك جماعات ضغط سياسي استثمرت فترة الطعون لارباك الحكومة الحالية والغمز من حكومة معروف البخيت التي اجرت الانتخابات السابقة ، بكونها هي التي سكتت على نقل اربعمائة الف صوت والعبث بنتائج الانتخابات وتزويرها ايضا.
الجديد في القصة هو ما اعلنته جهات رسمية من وجود عمليات "اعتراض كيدية" على قوائم الناخبين ، وهي تصب بذات الاتجاه ، فجماعات الضغط السياسي تريد عرقلة الانتخابات بعد دعوات المقاطعة الواسعة ، وهي تلعب اليوم بورقة وجود اسماء لناخبين ليس من حقهم التواجد في دوائر سجلوا فيها.
ايا كانت الدوافع فلن تستطيع الحكومة ان تتخلص من شبهة النظر بالطعون ، لان الحكومة مهما مررت من طعون ، او ردت طعونا اخرى فسوف تخطئ في اسماء عدة.
هذا يعني ان الحكومة امام فخ الاعتراضات والطعون ، وهو فخ دخلته الحكومة برغبتها ، وفقا للقانون.
الاعتراضات والطعون تم تسييسها وهذا يفسر عدد الطعون المذهل ، وهي طعون تحقق عدة غايات بعيدا عن الجانب الفني ، اولها محاكمة من اجرى انتخابات 2007 ، وثانيهما احراج الحكومة الحالية عبر زاوية الطعون بعد دعوات المقاطعة ، وثالثها التشكيك المسبق بنتائج الانتخابات ، واثقال ميزان الملفات.
معنى الكلام ان لوبيات الضغط السياسي ستقيم الدنيا ولا تقعدها على نتائج الطعون التي ستعلنها الحكومة خلال الفترة المقبلة ، واننا سوف نشهد ايضا انهاكا متواصلا لملف الانتخابات يوما بعد يوم.












































