- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لوبيات الضغط السياسي
التقرير الذكي الذي نشره الزميل وائل جرايشة في "الدستور" حول الاعتراضات على اسماء الناخبين في الدائرة الثالثة ، تقرير خطير.
خطير ، لانه يتحدث ولاول مرة عما تمت تسميته بجماعات الضغط السياسي في عمان ، واستغلالها للطعونات لغايات اخرى.
ما يقوله التقرير ان هناك اكثر من اربعمائة الف ناخب تم الاعتراض عليهم في المملكة ، منهم ما يزيد عن مائة واربعين الف ناخب ، في الدائرة الثالثة ، ويشير التقرير بشكل غير مباشر الى ان هذا العدد الكبير جداً من الاعتراضات في دائرة الحيتان والسياسة والنخب ، يراد منه ارباك الحكومة امام مهمة النظر في الطعونات ، لان عدد المطعون فيهم كبير جداً.
التقرير يقول: هناك جماعات ضغط سياسي استثمرت فترة الطعون لارباك الحكومة الحالية والغمز من حكومة معروف البخيت التي اجرت الانتخابات السابقة ، بكونها هي التي سكتت على نقل اربعمائة الف صوت والعبث بنتائج الانتخابات وتزويرها ايضا.
الجديد في القصة هو ما اعلنته جهات رسمية من وجود عمليات "اعتراض كيدية" على قوائم الناخبين ، وهي تصب بذات الاتجاه ، فجماعات الضغط السياسي تريد عرقلة الانتخابات بعد دعوات المقاطعة الواسعة ، وهي تلعب اليوم بورقة وجود اسماء لناخبين ليس من حقهم التواجد في دوائر سجلوا فيها.
ايا كانت الدوافع فلن تستطيع الحكومة ان تتخلص من شبهة النظر بالطعون ، لان الحكومة مهما مررت من طعون ، او ردت طعونا اخرى فسوف تخطئ في اسماء عدة.
هذا يعني ان الحكومة امام فخ الاعتراضات والطعون ، وهو فخ دخلته الحكومة برغبتها ، وفقا للقانون.
الاعتراضات والطعون تم تسييسها وهذا يفسر عدد الطعون المذهل ، وهي طعون تحقق عدة غايات بعيدا عن الجانب الفني ، اولها محاكمة من اجرى انتخابات 2007 ، وثانيهما احراج الحكومة الحالية عبر زاوية الطعون بعد دعوات المقاطعة ، وثالثها التشكيك المسبق بنتائج الانتخابات ، واثقال ميزان الملفات.
معنى الكلام ان لوبيات الضغط السياسي ستقيم الدنيا ولا تقعدها على نتائج الطعون التي ستعلنها الحكومة خلال الفترة المقبلة ، واننا سوف نشهد ايضا انهاكا متواصلا لملف الانتخابات يوما بعد يوم.












































