- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا أعلن الفايز عن قراره بعدم خوض الرئاسة؟!
يعلن فيصل الفايز رئيس مجلس النواب،انه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة،ويقول ايضا ان لا دوافع اخرى خلف عدم ترشحه،قاصداً بذلك ان لاموقع بانتظاره.
اغلب الظن ان المشهد كما يلي:الملك ذاته اعلن عن انتخابات نيابية تجري العام المقبلة،وفي المعلومات المؤكدة ان الانتخابات ستجري بين شهري آيار وآب،وهذا يعني ان الفايز لو ترشح لرئاسة جديدة وفاز بها في مطلع كانون اول المقبل،فإن بقاءه في موقعه لن يستمر اكثر من ستة شهور،في احسن الحالات.
الفايز ذاته ألمح قبيل اسابيع في مقابلة مع قناة الجزيرة الى اننا قد نجد انفسنا امام انتخابات مبكرة،وهذا يعني ان الرجل كان يعرف مسبقا،ان العام الثاني للمجلس لن يكتمل،فلماذا يترشح ويأتي الحل في وجهه،كرئيس للمجلس؟!.
في تحليل مهم يأتي من يقول ان مجلس النواب قد لايبقى حتى لشهر ايار،ويقول صاحب هذا الرأي ان هناك تخطيطاً لكي يصدر النواب قانون الانتخاب الجديد خلال شهر كانون اول،وتقوم الحكومة بعد ذلك بحل المجلس،وتعيين موعد لاجراء الانتخابات النيابية المقبلة نهاية نيسان او مطلع ايار،وفقا للتعديلات الدستورية التي تضع سقفا اعلى لموعد الانتخابات النيابية بعد الحل.
هذا يعني ان الفايز لو ترشح،ووفقا للنظرية السابقة،فهو لن يبقى رئيساً لمجلس النواب اكثر من بضعة اسابيع،فلماذا يترشح ايضاً،ويضحي بكل رصيده الشخصي والسياسي بحل يعرف عنه مسبقاً.
محبون للفايز يقولون ان الرجل قد يذهب للديوان الملكي في موقع حساس،وانه من الطبيعي ان لايعلن عن ذلك،وان يعلن فقط عن عدم ترشحه،وانه من المنطقي جداً ان يحمي موقعه الموعود،بالحديث عن عدم وجود وعود بشأن مواقع مقبلة.
من جهة اخرى فإن الفايز يبدع في مؤسسة مثل الديوان الملكي،لاعتبارات كثيرة،وقد كان مطروحا في وقت سابق،تعيينه رئيسا للديوان وتعيين وزير للبلاط الملكي الهاشمي،بحيث يتم تقاسم التوصيف الوظيفي وملفات الديوان بين اثنين،لكل واحد ملفاته.
علينا ان لاننسى هنا ان علاقات الفايز مع السعودية والامارات والكويت،وبقية دول الخليج علاقات ممتازة،وهو ايضا،اسم عليه اجماع داخلي،ولايمثل اتجاها او فئة او كتلة،بقدر قبوله من جميع المواطنين.
تسييل هذه المزايا وفقا لرأي محللين سيكون في مؤسسة الديوان الملكي،وليس عبر رئاسة الحكومة،لان الاخيرة محرقة ومتعبة.
اغلب الظن ان عدم ترشيح الفايز،يعني اشياء اكثر من رغبته بالراحة،او لتعبه من قصص النواب،ويعني اشياء تتجاوز مايقوله شخصيا من عدم وجود مناصب في الطريق،الا ان السؤال يبقى حول «السر الدفين» حول عدم ترشيحه لنفسه مجددا.
في النهاية يبدو المحسوم من الصورة ان خروج الفايز من الرئاسة يعني شيئا مفاجئاً يخص مجلس النواب ذاته،ويعني في المقابل «مقاصة» سياسية،تؤمّن للرجل حضوراً في مكان آخر.
من يصبر يأته الخبر!.
الدستور












































