- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لا مساواة بين الذكر والأنثى
اختلف المفسرون كثيرا في معنى الآية 36 من سورة آل عمران: (.. وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالانْثَى) لكنهم لم يختلفوا في أن هناك اختلافا واضحا بين الذكر والأنثى ، وقد كنت طيلة الفترة الماضية أعتقد أن هناك شيئا في صدري حيال التفريق بين الذكر والأنثى في مسألة محددة: هي تبعات ارتكاب بعض المعاصي ، وللتوضيح أكثر: كنت آخذ على بعض العائلات اختلاف تصرفها حيال من يرتكب خطأ مع الجنس الآخر ، تبعا لنوع هذا الجنس ، فبعضنا مثلا يتسامح مع الابن البكر حينما يكبر ويبدأ بإنشاء علاقة مع الجنس الآخر ، تخيلوا الولد الذكر حينما يرن هاتفه الخلوي فينتحي ركنا بعيدا للبدء في محادثة هامسة ، هل يثير هذا المشهد نفس ردود الفعل حين تفعله أنثى؟ أعتقد أن رد الفعل سيكون مستهجنا في حالة البنت ، ومتسامحا معه في حالة الولد ، هذا في الأعم الأغلب ، ولكل قاعدة شواذ طبعا،.
فيما يخص ما يسمى جرائم الشرف ، لم نسمع أن أولادا ذكورا قتلوا أخاهم لأنه أقام علاقة مع أنثى ، وكانت الإناث على الدوام هن ضحايا جرائم الشرف ، شخصيا كنت أستنكر مثل هذا السلوك ، وكنت في سري طبعا ، أعتقد أن الذكر كالأنثى في هذا الأمر ، ولكنني اليوم أعود عن هذا الاعتقاد ، بل أشعر بأنني أكثر تفهما للفرق في رد فعل المجتمع على الجريمة ذاتها تبعا لنوع مرتكبها ، جريمة الولد مثلا لا تجر العار للأسرة بنفس القدر الذي تجره جريمة الأنثى ، وليست لها علاقة أبدا باختلاط الأنساب بالنسبة لأسرة الذكر ، أما بالنسبة للأنثى فالأمر يختلف تماما ، وسيبدو هذا الفرق جليا في الحالة التالية: امرأة متزوجة ارتكبت إثم المعاشرة خارج نطاق الزوجية ، ورجل ارتكب نفس الفعل ، تبعات الحالة الأولى كارثية إلى درجة مرعبة: سيبدأ الرجل يشك في بنوة أبنائه ، وسيحتاج كي يرتاح إلى إثبات علمي - كفحص الدي أن إيه - كي يطمئن أن هؤلاء الأولاد من صُلبه هو ، لا من صلب رجال آخرين ، وتخيلوا ماذا يمكن أن يحدث للأسرة في هذه الحالة ، أما حينما يرتكب الرجل هذا الإثم ، فالضرر المتحقق سيكون له شكل معنوي على الزوجة أولا ، التي ستشعر بأن رجلها يخونها مع أخرى ، وستشعر بالمهانة والغيرة لأنه فضل أخرى عليها ، وغير ذلك من مشاعر كلها وجيهة طبعا ، أما الأبناء فسيلحق بهم أيضا أذى نفسي ، لانهيار قدوتهم ومثلهم الأعلى ووقوعه في حبائل امرأة غريبة ، ولكم الآن أن تقيسوا حجم الأذى الذي يلحق بالأسرة في الحالتين ، إن زنى الزوج
- وهو خطأ واضح وبشع وغير مبرر على الإطلاق - أقل ضررا بمرات ومرات من زنى الزوجة ، ففي الحالة الأولى يمكن أن تتسامح الزوجة وتعفو عن زوجها ، أما في الحالة الثانية فحتى لو تسامح الزوج وضبط أعصابه ولم يرتكب "جريمة شرف ،"سيتعين عليه أن يتعايش مع حالة يستحيل التعايش معها ، وهي شعوره أن أبناءه أبناء حرام ، والعياذ بالله،.
أعتقد أن هذا جانب آخر من جوانب الفرق الشاسع بين الذكر والأنثى ، كرسه ديننا الحنيف في جملة من النصوص والأحكام التي تفرق بين الجنسين ، لأنه: ليس الذكر كالأنثى ، حتى في المجال العلمي ، ووفق أحدث الأبحاث ، تبين أن حجم دماغ الرجل أكبر من حجم دماغ المرأة عند نفس العمر ، بعشرة إلى عشرين بالمئة ، وهذه الزيادة عند الرجل في حجم دماغه تجعله مختلفا عن المرأة في الكثير من العمليات الدماغية ، ناهيك عن عشرات الاختلافات بين جسمي الرجل والمرأة ، وهكذا نجد الاختلاف يتجلى في كل شيء بين الذكر والأنثى ، والكلام كثير في هذا الباب ، لمن يريد أن يستزيد،.
أنا لا أريد أن أعادي المرأة أو أن أستفزها ، أو أبرر جرائم الرجل ، فهي أجمل مخلوقات الله على الإطلاق ، ولكن علينا أن نعرف ونؤمن بعمق أنه.. ليس الذكر كالأنثى ، تصحيحا لبعض المفاهيم المطلقة عن المساواة بين الجنسين،.












































