- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كوتا الحريم!!!
تم رفع "كوتا النسوة" في مجلس النواب المقبل ، وستصل مزيد من "النسوة" على اساس انساني ، بمعنى حجز المقعد سلفا للمرأة.
عقدة الحريم مازالت تسيطر على عالم النسوة ، فمازلن يطلبن من "الذكر السيد" منحهن حقوق التمثيل في مجلس النواب ، ولو عبر التمييز ضد الذكور ، لان الكوتا في معناها وتعريفها ، تمييز ومساعدة واعانة للجنس اللطيف ، واعتراف ايضا بعدم قدرة النسوة على الوصول لوحدهن الى مجلس النواب.
لم تصل اي امرأة الى مجلس النواب ، سوى توجان فيصل ، التي اثبتت ان المرأة قادرة بتعبها على الوصول الى النيابة ، وحالة توجان فيصل فريدة ، ولم تتكرر الا مع النائب فلك الجمعاني ، فيما الاولى استفادت من كوتا مقعد الشركس بشكل او اخر ، دون ان يعني ذلك عدم فرادة قصتها لانها الاولى.
تحول الكوتا من ستة مقاعد الى اثنى عشر مقعدا للمرأة ، هو اعتراف آخر ، بأن الكوتا لم تكن "تمريناً حياً" يساعد المرأة في الوصول الى مجلس النواب ، لان الكوتا يفترض ان تكون مؤقتة وتصحيحية لتغيير الذهنية العامة ، ولكي تستفيد المرأة منها ، في تجهيز الناخبين لفكرة التصويت لسيدة ، لا ان تتحول الى حق دائم.
ماجرى كان العكس تماما ، فقد اكتشفت المرأة في عز حديثها عن العدالة والمساواة ، وتساوي الحقوق ، ان كسر هذه القاعدة ، اسهل ، والمطالبة باستثناء اقل شقاء ، وهو دأب المرأة الغريزي التي تريد ان تكون مدللة ولديها استثناء في كل شيء ، فتجاوبت الدنيا معها ، وتم زيادة عدد المقاعد للمرأة على اساس انساني وليس حقوقيا.
الحركة النسوية في الاردن فشلت فشلا ذريعا طوال عقود في قضايا كثيرة ، وبعض القضايا عادلة جدا ، فالمرأة لها حقوق مثل الرجل ، ومن حقها ان تصل الى النيابة ، غير ان الحل كان بكسر شعار العدالة والمساواة ، والبحث عن كوتا.اذا كان المجتمع ذكوريا ولايريد التصويت للمرأة فهل يحق للمرأة ان تنتزع المقعد انتزاعا؟.
كل الكوتات دليل على اختلال ، وكوتا النساء بهذا المعنى ، فرز جنسوي مرفوض ، لان الكوتا سُتجبر المرأة على التركيز على المرأة للتصويت لها ، برغم الكراهية التاريخية بين النسوة ، الا ان المقاعد باتت للمرأة ، ولايمكن تحت هذا العنوان الا دعم المبدأ ، اي مقاعد المرأة ، ايا كان شخص المرشحة.
المرأة بدلا من سعيها لمقعد عبر التنافس ، وبتصويت جمعي ، تم حشرها ايضا في مقعد نسوي ، يجعلها تبحث عن الناخبات اولا واخيرا ، وهو من حيث النتيجة ردة الى عالم الجنسوية ، اي الاناث في هذه الحالة ، وكأننا اعدنا انتاج حالة التمييز ضدها ، وحشرناها بطريقة ذكية في عالم النسوة ، برغم ان النيابة تمثيل شعبي وليس جنسويا.
كوتا النسوة تثبت ان الرجال يرفضون خروج "النسوة" من "الحريم" ، فيما النسوة لايرفضن امتيازات التواجد في بلاط" الحريم".












































