- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كسر عظام الإسلاميين
لم يعلن الاخوان المسلمون حتى الان قرارهم النهائي بشأن المشاركة في الانتخابات النيابية ، والارجح وفقا لمطلعين ان يشارك الاسلاميون في هذه الانتخابات.
ما هو مثير في هذا الملف هو انقطاع الحوار المباشر بين الاخوان المسلمين والمؤسسة الرسمية ، والحوار الجاري هو عبر التصريحات والمقابلات والبيانات ، وكأن الحالة التي تكرست تقوم على القطيعة الكاملة والبعد والجفاء ، وعدم سعي طرف نحو اخر ، دون ان يعني السعي ، هنا ، ان هناك مناددة بين الجهتين.
وفقا لقراءات متعددة لقانون الانتخابات ، فان مراقبين يعتقدون ان الاسلاميين سيحصلون على حصة اكبر مما كان متوقعاً لهم ، فيما يرى اخرون ان عدد النواب الاسلاميين سيكون اقل ، والارجح ايضا ان لا يخضع الاسلاميون لمزايا القانون او سلبياته ، بل الى قاعدة اخرى حول العدد الذي يريدونه ، وليس للعدد المتوقع ، وفقا لعطايا القانون.
معنى الكلام ان الاسلاميين سيقررون بشكل مسبق سقف مشاركتهم ، لانهم لا يريدون عددا كبيرا في مجلس النواب المقبل ، وهي عادة معروفة لدى الحركة الاسلامية ، سواء بتوافق مع الدولة او دون توافق ، ولن يتجاوز طموح الاسلاميين في النهاية حاجز الخمسة عشر نائبا ، لانهم لا يريدون اغلبية نيابية.
وجود الشيخ حمزة منصور في سدة الرئاسة في حزب جبهة العمل الاسلامي ، اراح اعصاب اطراف كثيرة ، لان الحدة التي اتسم بها الشيخ زكي بني ارشيد ، بقيت حاضرة في الذاكرة ، وهي حدة تأخذ الجبهة والجماعة الى خانة لا يريدها كثيرون ، اذ لا مصلحة في النهاية لاحد بحدوث تكسير عظام بين الاسلاميين انفسهم ، او بين الاسلاميين والدولة.
هناك رأي يقول انه يتوجب على الحركة الاسلامية ان تبحث عن نافذة حوار مع مؤسسات الدولة ، لوقف القطيعة ، والاسلاميون يقولون انهم يرغبون بالجلوس مع الحكومة ، بدلا من حالة الجفاء القائمة حاليا ، وهذا الرأي لا يأتي على اساس المناددة ، او عقد صفقات او تسويات ، بل لايقاف تداعيات البعد بين الطرفين ، وهي تداعيات ستنقلب شعارا انتخابيا حارا وساخنا في توقيت حساس.
وزارة الداخلية ووزارة التنمية السياسية ، لا بد ان تقوما بدور مهم على مشارف الانتخابات ، اي الالتقاء بالاحزاب الموجودة ، وخصوصا ، حزب جبهة العمل الاسلامي ، بالاضافة الى جماعة الاخوان المسلمين ، لان استخدام شعارات نارية في الانتخابات امر وارد جدا ، ولا بد من وصل ما انقطع من اجل انتخابات هادئة وغير متوترة.الاسلاميون يعتقدون هنا ان لا احد رسميا يريد ان يحاورهم او يستمع اليهم ، واذا حدث مثل هذا الحوار فهو شكلي ، دون نتائج.
لا يوجد اي تيار حزبي منظم في الاردن مؤثر كما هي الحركة الاسلامية ، واي تحفظات على الحركة الاسلامية ، لن تؤدي الى الغاء وجودها ، وان كانت تؤدي الى حصر مساحتها نسبياً.
ليس من المصلحة كسر عظام الاسلاميين ، وليس من مصلحتهم الاستغراق في الجلوس في زاوية "الحرد" ايضا.












































