- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قليل من الدم..كثير من التغيير
بعد هذا اليوم ليس لأحد من أفراد الشعب العربي أو المسلم ، أو أي شعب آخر أن يقول أنه ليس بوسعه أن يفعل شيئا ، بعد ما اجترحه الناشطون العزل في حملة أسطول الحرية من زلزال أصاب أركان الدنيا الأربعة ، لم يعد ثمة مبرر لأي مجموعة من الناس أن تدعي أن العين بصيرة واليد قصيرة ، فالكف ناطحت المخرز وجرحته ، خلافا لما استقر في الوجدان الشعبي القائل إن الكف ما بتناطح المخرز،.
مجموعة من الناس لا يصل عددهم الألف ، جروا قيادة العالم كلها للهاث وراءهم: مجلس الأمن يجتمع ، حلف الناتو يتدارس الأمر ، دول تقطع علاقاتها مع إسرئيل ، معبر رفح يفتح أبوابه بأمر مباشر من الرئيس مبارك ، عودة ملف حصار غزة المنسي إلى واجهة الأحداث ، سيل عرم من الإدانات والشجب والشتم لإسرائيل ، تظاهرات شعبية واحتجاجات في معظم دول العالم ، انتفاضة دولية ضد العدو ، تعيد إلينا صورة الانتفاضة الكبرى والتضامن الدولي المساند لها ، إنه الدم الذي سال في الأبيض المتوسط ، فلوّن الأفق الكوني بأحمره القاني ، دم قليل جر كل هذا الهدير ، إنها مفردات ومصطلحات ومفاهيم جديدة في الصراع في مواجهة هذا العدو ، دم قليل لون البحر الأبيض بأكمله فضرب شواطىء العالم ، وأيقظ ضمائر تيبست وعروقا جف فيها النبض،.
العالم كله يلهث الآن وراء ما أحدثه هؤلاء الناشطون المباركون ، بعاصفتهم الكونية ، بعد أن اجترحوا ما يشبه المعجزة ، إنها الموجة الأولى من التغيير ، ولن تقف عند هذا الحد ، هي بداية تصدع جدار الصمت والغطرسة الصهيونية.
أسطول الحرية 1 ، هو البداية فقط ، والاستعدادات جارية لتسيير أسطول الحرية 2 و3 و4 ، والحبل على الجرار












































