- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قرار متأخر ومحدود!
لم تتنبه صحافتنا اليومية – مع شديد الاسف – الى خطورة قرار مجلس الامن 2170 الخاص بحصار المنظمتين الارهابيتين «داعش والنصرة» ومعاقبتها مالياً، بموجب الفقرة السابعة من ميثاق الامم المتحدة، ويطال هذا الحصار كل دولة تموّل، وكل بنك يحوّل، وكل من يشتري «نفطاً ارهابياً»!! مع ان الوقت كان في المساء المتأخر من يوم الجمعة.
لقد وافق مجلس الامن بالاجماع على مشروع القرار البريطاني والقى المندوب الاردني كلمة هامة في الجلسة كما القى المندوب السوري كلمة مطولة قطعها رئيس المجلس فيها عتب وفيها تشفٍ كثير!!,
ونعود الى الموضوع، فنقول ان مجلس الامن تأخر كثيراً في قراره، والسبب ان جهات كثيرة كانت تستفيد من داعش والنصرة، وتقوم سياساتها على تمويل وتسليح المنظمتين وحلفائهما الكثر، او على معاداتهما:
- فالولايات المتحدة واوروبا كانت ترى في داعش والنصرة اداة لاضعاف انظمة في سوريا والعراق، واشاعة الرعب في فئات وطوائف لا ترى في اسلام هاتين المجموعتين الا القتل، والنهب والسبي الذي صرنا نسمعه من مغاور التاريخ.
- وايران كانت تستعملهما لتشديد روابط المذهب الشيعي حول «ثورتها» وتخويف الشيعة العراقية من «الارهاب السني».
- والنظام السوري تهرّب من كل الحلول السياسية التي تسمح لكل فئات الشعب السوري بالوصول مع النظام الى الدولة المدنية الموحدة، والى وضع يجد فيه الجميع مجالا للعيش في جو من الانفتاح والحرية الفكرية، وجعل من المعارضة «تجمعا ارهابيا» لا مجال إلا لابادته مهما كانت الكلفة ومهما كانت نتائج حرب اهلية مهلكة، واتهم كل من يعارض بانه ارهابي، وكل دولة تنصح النظام بانها تمول وتسلح الارهاب حتى اصبحت دمشق خالية من كل سفارات العالم ما عدا الروسية والايرانية.
- وبرع في لبنان جماعة حزب الله في تبرير انضمامها الى بطش النظام وابتعاث مجنديها الى دمشق وحمص والقلمون للقتال باسم الدفاع عن قبور تاريخية بقيت في دمشق مئات السنين دون ان يمسها شيء، ثم سمعنا ان قتال حزب الله دفاعا عن نظام ديكتاتوري هو لحماية لبنان.
- الكل استفاد من داعش والنصرة، ويبدو ان الكل وجد ان الشبح الذي ضخّموه لتخويف الجميع يكاد يصبح خطرا يهدد مخططات الهيمنة على المنطقة وحدد قرار مجلس الامن لمحاصرة تمويل داعش والنصرة، ولكن القرار ابقى عليها، ريثما تتفق اميركا وروسيا وايران ومصر والسعودة على الخطوة القادمة، ولعل حذر الادارة الاميركية في استعمال سلاحها الجوي ليس اكثر من تشجيع للآخرين، فقد تعلمت واشنطن ان تصدّرها لكل الحروب التي شنتها على المنطقة لم يكن لمصلحتها.
- هل يتوقف ممولو داعش والنصرة، وهو تمويل بمليارات الدولارات بعد قرار مجلس الامن ام ان نفط سوريا والعراق صار يكفي؟ الجميع يعرف من كان يمول ويسلح لكن احدا لا يريد «ان يجيب سيرة».
الرأي












































