- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قداحة الرفيق
يقول الرفيق زكي بني ارشيد ان الجو في الاردن غارق بالغاز ، وان اسوأ مافي هذا الجو انه سيشتعل سريعاً بمجرد اشعال عود ثقاب.
كلام الرفيق. ندعو الله ألا يكون صحيحاً ، حتى لانتضرر كلنا من اي حريق ، بما فيه ذات الرفيق ، الذي لن يكون بعيداً عن النتائج السلبية لاي اشتعال من جهة ثانية ، لان النبوءة التي بثها ستنال منه ومني ومن كل واحد فينا.
هناك ازمات واحتقانات يكتب عنها الجميع ، ويناقشها الجميع ، في الاعلام والسياسة ، وكل مكان ، ولااحد ينكر وجود قضايا ضاغطة على العصب العام من مقاطعة الاخوان المسلمين للانتخابات مرورا بمقاطعة تيارات اخرى وصولا الى مواقف المتقاعدين .
كل ماسبق يُوّلد جواً ضاغطاً غير مسبوق.غير ان تعبير الرفيق حول "الجو" المليء بالغاز ، تعبير غير مريح ابداً ، ويشي بتمنيات او مبالغة من جهة ثانية.
انا اعرف ان دوافع الرفيق طيبة ، خصوصا ، حين تكون في رمضان ، غير ان تعبيراته خانته هذه المرة.
الجو الغارق في الغاز حالة غير موجودة في الاردن ، لان هذا التعبير يقال عن دول فيها حروب اهلية او مذهبية او في ظل بلاد بلا دول ولا مؤسسات ، او في دول تعيش تناحراً شعبيا لاي سبب كان ، وفي دول تقتل على الطائفة والملمح.
الرفيق زكي بني ارشيد ، لاننكر دوافعه الوطنية ورغبته بالتعبيرعن هموم الناس ومصاعب الحياة وكل المآخذ على اداء الحكومات ، وهي مآخذ لايختلف عليها احد.
حين يصبح الجو غارقاً بالغاز ، لن ننتظر قداحة الرفيق عندها او عود كبريته.سنموت خنقا ، لاسمح الله.
كل ضجيجنا اعتراف بوجود مشاكل كبيرة وصغيرة ، يثيرها الناس كل يوم ، غير ان لااحد يقول او يتخيل او يتمنى ان تصبح اجواء البلد غارقه بالغاز ، لان التعبير خطير ، ولان التعبير فيه ايضا نبوءة بالخراب ، لاسمح الله ، في بلد قد يعاني بشدة لكنه لن يخرب بأذن الله.
اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب...أليس كذلك؟.












































