- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قانون جديد يكرس الغموض والاحتكار في ملف الطاقة
قال عامر الشوبكي، الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، إن مشروع قانون تنظيم قطاع الغاز والطاقة المطروح للنقاش اليوم في مجلس النواب يمثل محطة تشريعية مهمة لقطاع استراتيجي يمس الأمن الاقتصادي والسيادي للأردن، إلا أن الصيغة الحالية للقانون تتطلب مراجعة جوهرية لضمان عدم انتقال القطاع من إدارة الدولة إلى احتكارات تعاقدية طويلة الأمد دون رقابة مؤسسية كافية.
وأكد الشوبكي أن ملف الطاقة في الأردن لا يحتمل مزيداً من الغموض، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه الدولة، مشيراً إلى أن أي تشريع يتعلق بالبنية التحتية للطاقة أو بالتعاقدات طويلة الأمد يجب أن يقوم على أعلى درجات الشفافية والحوكمة المؤسسية.
وأوضح أن بعض مواد مشروع القانون، وخاصة تلك المتعلقة بمنح الحقوق الحصرية لمرافق الطاقة، وآليات التسعير، وترتيب توقيع الاتفاقيات قبل اكتمال المسار التنظيمي، قد تفتح المجال لالتزامات مالية واقتصادية طويلة الأمد دون رقابة تشريعية كافية، وهو ما يستدعي إعادة التوازن بين السلطة التنفيذية والرقابة البرلمانية.
وأضاف أن مبدأ الرقابة البرلمانية على الالتزامات التي قد تمس المالية العامة أو الاقتصاد الوطني يُعد من الركائز الدستورية في إدارة الموارد الاستراتيجية للدولة، مؤكداً أن أي ترتيبات تعاقدية طويلة الأمد في قطاع الطاقة دون إطار رقابي واضح قد تخلق إشكالات قانونية واقتصادية مستقبلاً.
وأشار الشوبكي إلى أن الهدف من تعديل المشروع ليس لتعطيل الاستثمار أو إبطاء تطويره، والمفروض ان يؤدي الى ضمان بيئة طاقة مستقرة تقوم على المنافسة العادلة، وحماية المستهلك، وتعزيز أمن التزويد، ومنع الاحتكار، وترسيخ الثقة بين الدولة والمستثمر والمواطن.
وختم إن الأردن بحاجة إلى قانون طاقة يعزز الأمن الطاقي والسيادة الاقتصادية، ويضمن الشفافية المؤسسية، ويوازن بين جذب الاستثمار وحماية المصلحة الوطنية، لأن الطاقة هي ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.












































