- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في انتظار يوم الخميس!
الخميس (الماضي أو الذي يأتي بعد ثلاثة أسابيع سيان،) موعدنا مع رفع جديد لأسعار المشتقات النفطية ، هل نبقى ننتظر هذه الخميسات كل شهر ، وإلى أين ستصل بنا ، في ظل أوضاع غاية في الصعوبة ، ولا أفق لحل سريع؟.
كل اقتصادي يتحدث في موضوع الأسعار والنفط بشكل مختلف ولا أحد يفتي في الموضوع على نحو يفش الغل .. نشعر أن الكل يضحك علينا ، سياسة تسعير مشتقات النفط من يفهمها؟ وكيف تتم؟ أحد المختصين أمضى وقتا طويلا في شرحها لي ، سألته بعد أن انتهى: بربك انت فاهمها؟ فقال لي: بصراحة لأ، وضحكنا سويا، قال لي: قلت للمسؤولين: كيف سأنقل فهمها للناس إذا كنت أنا مش فاهمها؟ اقتصادي آخر ، قال أن أسعار البترول تتحكم فيها امريكا ، وأمضى وقتا لا بأس به أيضا وهو يشرح لي نظريته ، قلت في النهاية: أنا لا يهمني كثيرا ما تقول ، ما يهمني نحن ، كيف نحل مشكلتنا؟ كيف نواجه هذه الأزمة ؟.
مضى محدثي طويلا في شرحه ، ما فهمته أن هذه المشكلة كان يجب أن نستعد لها منذ أكثر من أربع سنوات ، وكشف لي أن مسؤولينا الاقتصاديين وجهابذة التخطيط ظلوا يُرحّلون المشكلة من عام إلى آخر ، والأهم من ذلك طريقة تكريرها للنفط الخام ، وتلك قصة أخرى،.
المصافي الحديثة الآن ، تحدد كمية ما تريده من مادة ما من برميل النفط الخام ، فبوسعها مثلا أخذ نسبة خمسين في المائة بنزين ، وكذا سولار ، وكذا كاز ، أما مصفاتنا -التي انتهى عمرها الافتراضي - فلا يتوافر فيها مثل هذه الخاصية ، فبرميل النفط لدينا ينتج قليلا من البنزين وكثيرا من الزفتة ، يعني نحن ندفع كمواطنين ثمن تقنية قديمة لمصفاة عفى عليها الزمن،.
عقد المصفاة الاحتكاري انتهى ، ولم نستعد لمثل هذا الأمر ، هكذا يتحدث الاقتصاديون ، بعض أصحاب رؤوس الأموال عرضوا استيراد مشتقات نفطية بأسعار منافسة ، فلم يسمحوا لهم ، (يقال أن إيران مثلا تسورد البنزين من تركيا بنصف السعر الذي يباع عندنا ، ويقال أيضا أن سعر البنزين عندنا أغلى منه في أمريكا،).
نشعر أننا مضحوك علينا ، وبالكاد يقولون لنا الحقيقة ، لم لا يحاسب من قصر في التخطيط وتوقع الأسوأ كي لا نقع فيه؟ هل هناك سياسات خاطئة اوصلتنا إلى ما نحن فيه؟.
هل صحيح أن أزمتنا هي جزء من أزمة العالم كله ، أم ان هناك أسبابا اخرى -داخلية - فاقمت من الأزمة وجعلتنا الأكثر تأثرا بما يحصل في العالم؟،.
نريد قليلا من الشفافية كي يرتاح بالنا ، ونكف عن الشعور أنه مضحوك علينا كمواطنين ، لأن السكين وصلت إلى الرقبة ، وأيام الخميس المتلاحقة تلهب ظهورنا بمفاجآتها المتوقعة (،) حيث التخفيض بالدرهم والرفع بالقنطار،،.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































