- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
عودة الى الانتخابات!!
في الشارع السياسي والحزبي هناك من يقول: لا جدوى من الانتخابات دون مشاركة جبهة العمل الاسلامي, ولكن الاسلاميين يرفضون المشاركة في انتخابات قريبة مبكرة, ما هو الحل?!
هذا القول صحيح, فلا جدوى من اجراء انتخابات برلمانية من دون مشاركة التيار الاسلامي, لكن الاسلاميين يتدللون على الحكومة من اجل مكاسب اكثر, وهم لا يرون هذه المكاسب ميسرة في الوقت الحالي, لذلك يماطلون ويناورون ويضعون شروطا تعجيزية مقابل مشاركتهم, بهدف تأجيل الانتخابات سنة اخرى.
المراقبون المهتمون يتوقعون ان لم نقل يؤكدون, ان مشاركة جبهة العمل الاسلامي في انتخابات مبكرة, في هذا العام بالذات, قد يمكنها من الفوز بحصتها العادية من مقاعد البرلمان, في حين ستحصد الجبهة الاسلامية ضعف هذه المقاعد في انتخابات مؤجلة لانها تنتظر المزيد من المكاسب ل¯ »الاخوان« في الساحة العربية, وهو الفوز الذي يقويِّ شوكتها ويعزز قواها في الاردن.
نحن نعرف أن »الاخوان« ينتظرون افرازات الساحة السورية اولا, خصوصا ان الازمة السورية, وما يحدث داخل سورية يلقي بظلاله على الساحة الاردنية, وكل الاقطار العربية المحيطة بسورية لذلك ستتمسك جبهة العمل الاسلامي بشروطها رافضة المشاركة في انتخابات مبكرة وهو الواقع الجديد الذي يواجه الحكومة التي ما زالت في مرحلة »الغزل« مع »الاخوان«.
الحقيقة ان التيار الاسلامي السياسي يريد تفصيل قانون انتخابات ونظام انتخابي على مقاسه, بهدف التمدد فوق مساحة المملكة من الشمال الى الجنوب, لكن الحقيقة الاخرى التي يتجاهلها التيار السياسي الاسلامي تتعلق بالخصوصية الاردنية وهي الضامن للتعددية الطائفية والديمغرافية والسياسية في الاردن, والطارد لكل الاوهام البعيدة عن الواقع الذي تشكله كافة اطياف نسيج المجتمع الاردني.
في النهاية نعود الى البداية, حيث يكبر السؤال يوما بعد يوم: هل تستطيع الحكومة إجراء انتخابات مبكرة وفي هذا العام?.
العرب اليوم












































