- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عن ثقة الحكومة بمجلس النواب
فكرة عنوان المقالة ليست لي, إنها التقاطة ذكية للدكتور عبدالله النسور أوردها في ندوة عقدت أول أمس حول مجلس النواب الحالي, فقد لاحظ الدكتور ظاهرة تهافت النواب نحو الحكومة بينما الطبيعي أن يكون اتجاه التهافت معاكساً, كما أشار إلى أن هذه هي سمة للعديد من المجالس النيابية بدليل أن كل المجالس حُلت ولم تكمل مدتها. أي أن الحكومات هي التي كانت تسقط المجالس وليس العكس.
إن الأمر مثير وطريف بالفعل, فالحكومات تسعى إلى تحقيق أرقام قياسية في أصوات الثقة, وهو أمر يفترض أن لا يثير الابتهاج لأنه غير مفيد سياسياً, فالثقة المطلقة تعني سكوتاً مطلقاً, وتعني إغماض عيون السلطة التشريعية عن زميلتها التنفيذية, مع أن تفتيح العيون يعتبر أساسياً في عمل الأولى.
تتعامل الحكومات مع جلسة التصويت باعتبارها انتخابات مع منافسين غائبين هم رؤساء الوزارات السابقين, ولهذا يتم استحضار أصوات الثقة التي حصلت عليها الحكومات السابقة. بل ولغايات الإنصاف تجري عملية المقارنة بين الأرقام المطلقة والأرقام النسبية نظراً لاختلاف عدد النواب بين مجلس وآخر. يحصل هذا رغم أن "الشطارة" السياسية تكون في ممارسة الحكم في ظروف صعبة وأمام مجلس حذر مترقب ومراقب ومدقق.
إن الحكومة غير قلقة من حصولها على الثقة, وكل الاهتمام ينصب حول رقم قياسي للأصوات, والنواب يعرفون أن الأصوات الكثيرة تعني الكثير من الرضا الحكومي, وهو ما يعني صحة استنتاج الدكتور النسور من أن التصويت الحقيقي الذي ننتظره هو على ثقة الحكومة بالنواب وليس العكس.
العرب اليوم












































