- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عملية "غراد .. غموض لا يخفي أهدافه"
الصاروخان لم يطلقا من العقبة.. ايلات هي الجهة المستهدفة
كل المعطيات المتصلة في حادثة الصاروخين كانت محيرة وغامضة.
الصاروخان "من نوع غراد" سقط احدهما شمال العقبة والثاني في مياه الخليج ومع ذلك فان اسرائيل كانت السباقة للاعلان عن الحادث, رغم ان الصاروخين لم يطالاها مباشرة, واحتاجت الحكومة الاردنية التي سقط احد الصاروخين على اراضيها عدة ساعات, لتحدد سبب الانفجار في مستودع بالمنطقة الحرفية!.
المنطقة التي اطلق منها الصاروخان ظلت غامضة ايضا, في البداية قالت المصادر الاسرائيلية ان الصاروخين اطلقا من الاراضي الاردنية فسارعت الحكومة الى نفي الرواية الاسرائيلية بشكل قاطع وبلهجة تحد قال رئيس الوزراء سمير الرفاعي لوكالة الأنباء الفرنسية ان "الاردن متأكد 100% وبشكل قاطع من ان الصاروخ الذي اصاب مستودع التبريد شمال العقبة لم ينطلق من الاراضي الاردنية وانما سقط فيها من خارج الحدود".
لم تتمسك اسرائيل بروايتها الأولى وذهبت في توقعاتها الى الاعتقاد بأن الصاروخين أطلقا من صحراء سيناء ومع مرور الوقت وتحليل المعطيات اصبحت "نظرية سيناء" هي الأكثر ترجيحا. اذ لا يعقل ان صاروخا مطورا من نوع "غراد" يُطلَق من العقبة ويقع في المدينة نفسها, خصوصا وان الصاروخ الثاني وقع في مياه الخليج وعلى مسافة قريبة من موقع سقوط الصاروخ الاول.
وربط محللون بين الحادث والتحذيرات الاسرائيلية الاسبوع الماضي لسياحها من "خطر وشيك لعمليات اختطاف في سيناء".
ورغم تواجد قوات الأمن المصرية المكثف في سيناء الا انها تعد منطقة رخوة تنشط فيها عمليات تهريب السلاح, كما تعد مقصداً لتنظيمات مسلحة عابرة للحدود.
ولم يتوقف الغموض على المنطقة التي اطلق منها الصاروخان, وانما شمل ايضا الجهة التي تقف خلف العمليات, فلغاية يوم أمس لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخين. الاتهامات توجه في العادة الى تنظيم القاعدة, لكن قادة القاعدة لا يتأخرون في الاعلان عن عملياتهم مثلهم مثل التنظيمات الأخرى المعروفة اقليميا.
الغموض في حادثة الصاروخين يُذكِّر بتفجير "العدسية" - قبل اشهر - الذي استهدف سيارة دبلوماسيين اسرائيليين كانوا في طريقهم الى جسر الملك حسين. فقد مرت تلك العملية من دون ان تعلن أي جهة المسؤولية عنها ولم يجر لغاية الآن توجيه اتهام لأي من الاشخاص الذين دارت الشبهات حولهم.
قلنا ان كل المعطيات المتعلقة بحادثة الصاروخين غامضة ومحيرة باستثناء امرين اساسيين. الاول: انهما لم يُطلقا من العقبة او الاراضي الاردنية, والمرجح انهما اطلقا من سيناء. والثاني: ان الجهة المستهدفة للصاروخين هي اسرائيل ومدينة ايلات على وجه التحديد وليس العقبة.
اسرائيل دائما هي الهدف مثلما هي دائما السبب في حالة عدم الاستقرار والتوتر التي تسود المنطقة.












































