- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان تغرق
غطّت شوارع العاصمة عمان ومعظم طرق المملكة أمس مياه الأمطار ، على شكل برك مائية، تسببت في ازدحامات مرورية خانقة أعاقت حركة السير لساعات طوال ، نجم عنها عشرات الحوادث.
منسوب المياه ارتفع في بعض شوارع العاصمة الرئيسية إلى أكثر من نصف متر ، بعد أن تجمعت المياه على شكل برك تسببت في إعاقة كاملة لحركة المرور نجم عنها ازدحامات وحوادث تصادم لعشرات المركبات، والسبب في ذلك ليس الهطل الغزير للامطار الذي يعد نعمة لا نقمة، بل عدم جاهزية شبكات تصريف المياه التي أقل ما يمكن ان توصف به انها "مهترئة"، وعدم اجراء الصيانة اللازمة للشوارع الرئيسية التي تركت على حالها منذ سنوات حتى تحولت إلى "حفر" ومصائد للمارة والمركبات.
لطالما ردد المسؤولون في الحكومات المتعاقبة على مسامعنا عبارات المديح والثناء لما شهدته العاصمة عمّان من تطور في البنية التحتية والعمران وبناء الجسور والطرق على مر السنين،وانها اصبحت اليوم تتفوق على كثير من العواصم العربية والاجنبية. لكن في الحقيقة ؛ ما يردده هؤلاء مجرد أوهام ، فالعاصمة على عكس ما تحدثوا به تماماً ، والدليل على ذلك ان ساعات قليلة على تساقط الأمطار حولت شوارعها إلى برك مائية عطلت حركة السير بشكل كامل.
مقابل ذلك كله تدرس الحكومة إصدار نظام لاستيفاء مبالغ مالية بدل خدمات مرور على سالكي بعض الطرق!!.
هنا ؛ أتساءل أي طرق يقصدها المسؤولون؟ وأي رسوم يريدون فرضها طالما أن شبكات الصرف الصحي وتصريف المياه غير قادرة على استيعاب وتصريف كميات المطر الهاطلة لبضع ساعات.
بدلاً من دراسة استيفاء بدل خدمات مرور على طرق وشوارع "مهترئة" ان الأجدر بالحكومة ان تخصص موازنات مالية كافية لصيانة الطرق وشبكات الصرف الصحي وبعد ذلك فلتتجه في تفكيرها "الجبائي" الى وسائل أخرى.
بالطبع انا لا ألوم وزارة الاشغال العامة أو أمانة عمان، وإنما اللوم كل اللوم على الحكومات المتعاقبة التي طالما تجاهلت رصد مخصصات مالية في بند النفقات الرأسمالية لصيانة الطرق، سوى النزر اليسير الذي بالكاد يكفي لصيانة شارع واحد من شوارع العاصمة.
يا للمفارقة ؛ فقبل أيام نشرت "العرب اليوم" ان وزراء وبرلمانيين أنفقوا مليون دولار على "صيانة" اسنانهم في عام واحد، في الوقت الذي يتناسون فيه صيانة التشوهات ومعالجتها في الطرق والشوارع التي حَوّلت عمّان يوم أمس إلى برك مائية.
قبل أن نتغنى بعمّان بأنها من أجمل العواصم العربية والأجنبية وأكثرها تطوراً، على الحكومة الحالية أن تضع خطة تنفيذية وترصد مخصصات مالية كافية لصيانة الطرق ليس في عمّان فقط بل في مدن وقرى وضواحي المملكة كافة، عندها نستطيع ان نتغنى بأن الأردن في طليعة البلدان العربية والأجنبية الأكثر تطورا وجمالاً.
العرب اليوم












































