- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
على عينك يا "فاسد"
بين حكومة وأخرى تشتد موجة تهديد الفساد والفاسدين, غير أن كل حكومة تضفي لمستها الخاصة على عمليات التهديد تلك, ويزداد تأكيد الحكومات على أنها تعرف ما يجري.
مع الزمن صار بمقدورنا فهم الموقف جيداً, فالحكومات قد تكون استوحت هذا الأسلوب من ممارسة شعبية معروفة: فعندما يرى أحدنا يد شخص تمتد الى غرض ليس له يصيح الأول بالثاني: شايفك! مما يجعل ذلك الشخص يرتبك وتشل حركته فوراً.
في هذا فهم عميق لسيكولوجيا الفاسد..
فالحكومات بذلك تفسد على الفاسدين فسادهم, لأن الفساد ليس مجرد مال يتم نهبه, بل هو في الوقت نفسه طريقة نهب أو وضعية نهب, فالفاسد لا يكتمل فساده ولا تتم متعته به, إلا عندما يكون الأمر سرياً, مما يمكنه من الاستمرار في العيش بشخصية غير شخصية الفاسد, حيث أن كبار الفاسدين هم عادة ممن يقومون -وعلى أتم وجه- بالواجبات الموكولة اليهم أو الملقاة على عاتقهم, أيهما أثقل.
الحكومات تريد ان يعرف الفاسدون انها تراهم وانها ليست غافلة عن فسادهم, وأنها عندما تسكت فإنها تفعل ذلك "بخاطرها".
هذه الطريقة تنطوي على عملية إعادة تعريف للفساد بحيث تنتفي عنه المواصفات الاعتيادية التي تجعله فساداً, وهي في النهاية طريقة أردنية خاصة للقضاء على الفساد تبقي على حجم مدروس منه, بما يبقينا ضمن النسبة الدولية المسموح بها.
العرب اليوم












































