- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عفو عام
إذا كانت الحكومات لدينا تقول ان لامال لديها لمنحه للناس ، ولا وظائف ، فإن بأمكانها على الاقل التخفيف عن الناس.
آخر عفو عام كان منذ سنوات طويلة ، وكثرة من الناس في هذا البلد تأمل بصدور عفو عام ، دون الاضرار بحقوق الاخرين ، وهو عفو سيؤدي الى شطب الاف القضايا التي يمكن الغاؤها ، وسيمنح الالاف فرصة جديدة في هذه الحياة.
العفو العام ايضا سيُخفف الضغط في السجون ، اذ يتكدس الالاف لقضاء محكومياتهم ، كما سيؤدي الى مراجعة اعداد المطلوبين لجهات عديدة ، بدلا من رقم المائة الف الذي يقال ان عدد المطلوبين تجاوز حده وحدوده.
العفو العام ليس لتكريم المجرم.لكنه اعادة انتاج للانسان ومنحه فرصة جديدة.وحين نتحدث عن العفو العام ، فإن مقصده يشمل اولئك المرضى في السجون ، ومن يعيلون عائلات باعتبارهم المعيل الوحيد.
يشمل ايضاً قضايا الحق العام في جانبها غير المالي ، وحتى المالي ، والغرامات ، ولربما يشمل ايضا مخالفات السير ، وتصنيفات كثيرة ، يمكن التجاوز عنها.
قد يشمل ايضا من ارتكب جنحا وجرائم بسيطة لأول مرة في حياته ، فمن سرق مائة دينار ، لاول مرة ، تبدو كلفة الانفاق عليه في السجن اضعاف ماسرق ، ومن الاولى ان يستتاب ، وان يتم منحه فرصة جديدة في هذه الحياة.
العفو العام اذا تم التوجه لاقراره ، ودراسته بتأن سيؤدي الى اسقاط الاف القضايا ، شريطة عدم الاضرار بحقوق اخرين ، وشريطة ان تكون نيته التخفيف عن اكبر عدد ممكن ، من الناس.
منح المؤسسة الامنية والقضائية فرصة لالتقاط انفاسها ، ايضاً ، امر حيوي ، بدلا من هذا الضغط الهائل على السجون واسماء المطلوبين والتدقيق الامني.
بهذا المعنى تستفيد المؤسسة من العفو ، ايضاً ، مثلما يستفيد الناس ، لاننا نخفف هذه الاثقال المتراكمة عن مؤسسات حساسة.
ليست مطالبة بأطلاق سراح مهربي المخدرات والجواسيس والقتلة ، لكنها مطالبة للتخفيف عن الشعب في القضايا الاخرى العادية ، من قضايا الحق العام مروراً بالمخالفات ، وصولا الى كل المشاكل والجنح البسيطة والعادية.
فوق كل هذا فأن العفو العام يعيد تكريس مضمون فكرة "العفو" بين الناس في ادارة مشاكلهم ، لاننا ان خسرنا موروث العفو والتسامح فيما بيننا ، وتحولنا الى اناس نحاسب بعضنا على الفاصلة والحرف ، سنكون لحظتها قد صرنا بلداً اخراً.
اذا كان الله بعظمته يعفو ويسامح ويرحم ويصفح ، فمن الاولى اذاً ان نسامح نحن ونعفو ونرحم ونصفح عمن اخطأ بحقنا او بحق البلد.
"العفو العام"ملف على مكتب من يهمه الامر..لعل وعسى،،
الدستور












































