- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عطش وحرمان
من عطش جرش وعجلون ، الى عطش الزرقاء ، وانقطاع الكهرباء في كل مكان ، باتت المحافظات وكأنها خارج التغطية الرسمية.
ليتوقف المسؤولون لدينا قليلا امام هموم الناس ، فأين يذهب الناس ، اذا لم يتحرك المسؤولون لاداء واجباتهم ومهماتهم ، من اجل تنفيذها ، وحين تقرأ نداءات الالم من المحافظات في اسبوع واحد ، تعرف ان هناك تقصيرا واهمالا لشؤون المحافظات.
فوق المحافظات تأتي عمان التي يعيش بها ربع فقراء المملكة ، وهي العاصمة التي باتت المياه تنقطع عنها ، والكهرباء ، وشوارعها محفرة ، ومتشققة ، ويعشش بها الفقر والحرمان.
قلة المال والحيلة في كثير من بيوت عمان الشرقية ، اما بيوت عمان الغربية وسياراتها فاغلبها محجوز للمصارف ، ايضا ، فيكون الحال من بعضه ، وان التبس العنوان والمشهد.
هذا وضع بحاجة الى خلية طوارئ ، والى وضع حلول للناس ، فأي حياة هي تلك التي يمكن اقناع الناس بجدواها اذا كان الانسان لايجد ماء الشرب منذ ثلاثة اسابيع ، وتنقطع الكهرباء فوق رأسه.
البنى التحتية تتعرض الى تراجعات هائلة ، وباتت لدينا اليوم موضة جديدة ، تقول ان شكوى الناس ليست مهمة ، وان التعبير عن الهموم هو من ترف الديموقراطية ، فدعوا الناس يبرقون مشتكين غياب الماء والكهرباء.
تبقى المشكلة بلا حل في نهاية المطاف ، لاننا تركنا كثيرا من المؤسسات تترهل.
هذا وضع ليس سهلا.قلة عمل وقلة مال وظروف حياتية تتراجع فتنقطع المياه والكهرباء ، ويشوي التجار وجوه الناس برفع الاسعار ، وتتساقط هموم رمضان والعيد والمدارس ، ويصبح كل انسان بحاجة الى مساعدة مالية ، لتغطية كل هذه الالتزامات ، ويبقى بانتظار فرج الله ، اخر الشهر.
تعب واضح ، جراء هموم الناس ومصاعب حياتهم ، ورسائل المحافظات والعاصمة ايضا ، تتساقط في بريد المسؤولين.
لو جرب بعض المسؤولين لدينا بأخذ اولادهم للنوم ليلة واحدة في بيوت الفقراء والمعدمين التي نعرفها ، ومنها من دخلته في رمضان الحالي في المفرق ومادبا ومخيم السخنة والزرقاء ، لعرفوا عن ماذا نتحدث.
تلك بيوت بلا كهرباء او ماء او مجار او مصروف ، وتلك بيوت يغفو فيها محرومون صغار ، في بيوت بلا سقوف او شبابيك ، وبلا حاضر او مستقبل.
نريد تنظيم ليلة مجانية لكثرة من المسؤولين عبر نقلهم الى هذه البيوت ، واقناع اصحابها بالخروج منها ، من اجل ان يجربوا العيش فيها لاربع وعشرين ساعة ، في ظل ظروفها ، وعندها لابد ان نسمع رأيهم فيما شاهدوه ، وفي عطشهم في رمضان ، وانقطاع الكهرباء ، والعيش من المساعدات ان توفرت.












































