- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عسر ولادة في العبدلي!
تسمع من نواب سابقين ، كلاما سلبياً ، حول اجواء الانتخابات النيابية ، فتجاوب القاعدة الشعبية معهم ومع الانتخابات قليل للغاية ، رغم ان اسابيع تفصلنا عن موعدها.
اتصلت بثلاثة نواب سابقين البارحة ، لاسأل عن اجواء الانتخابات ، ثلاثتهم اجمعوا على ان هناك جموداً غير طبيعي ، سواء من جانب الناخبين ، او من جانب المرشحين ، وان الجو غريب فعلا.
يرى هؤلاء ان حرق سمعة مجلس النواب السابق ، ومحاكمته بقسوة اعلامياً وسياسياً ، اديا الى التأثير على سمعة المؤسسة البرلمانية ذاتها ، وبما يتجاوز نواب الدورة السابقة للبرلمان ، نحو النظر بسلبية بالغة الى كل دور مجلس النواب.
سبب آخر يورده البعض يقول ان كلفة الحملات الانتخابية باتت مرتفعة جداً ، وان من يريد خوض الانتخابات لا بد ان ينفق مبالغ مالية هائلة ، مما يجعل كثرة لا ترغب بالانفاق ، او بالاستدانة لتغطية حملاتها الانتخابية ، مطالب الناس من المرشحين باتت ايضاً فلكية لا يقدر عليها اغلب المرشحين ، في ظل الفقر والحاجة على صعد مختلفة.
فوق ذلك يأتي المزاج الشعبي للناس وهو مزاج حساس ، وغير متفاعل مع اي شعارات ، او دعوات ، تأثراً بقضايا عدة قد يكون من بينها طبيعة قانون الانتخاب وفقا لسياسيين ومسيّسين.
الرأي السابق عليه تحفظ: طبيعة القانون ليست المشكلة الاساسية ، لاننا شهدنا اقبالا اعلى الانتخابات السابقة في ظل قانون لا يختلف كثيراً عن القانون الحالي ، فالقصة ليست القانون.
في تفسير سيكولوجي يقال: العرب عموما يعاكسون اي دعوات جماعية ، فكثرة الحث على المشاركة وتأكيد شفافيتها يؤدي الى نتائج عكسية ، لان الذهنية العربية عموماً تميل الى المعاكسة.
على ذلك ، فان التوقعات حول نسب المشاركة غير مثيرة للارتياح بل على العكس تخرج قطاعات لتدعو للمقاطعة ، في ظل مزاج شعبي قائم على عدم المبالاة ، وهي دعوات لا يمكن تبسيط تأثيراتها.
كل ما سبق يعني اننا سنجد انفسنا امام مجلس نواب ضعيف للغاية ، وسيفرزه عدد قليل من الناخبين ، بحيث يصير ممثلا لكل الناخبين المسجلين ، المصوتين وغير المصوتين ، وهذا وجه خلل كبير.
الرسميون سيقولون ان الحق على الناس لان الناخبين السلبيين سيتركون الصناديق لمن سوف يصّوت ، وبهذا المعنى فان نوعية النواب القادمين هي مسؤولية من لم يصوت قبل الذي صوَّت في الانتخابات.
ايا كانت تفسيرات غياب اجواء الانتخابات اللاهبة والساخنة عن حياتنا ، فأنه لابد من مراجعة هذه الظاهرة لنعرف السر الكامن وراء عدم وجود اجواء انتخابات نيابية بالمعنى المتعارف عليه ، في كل انتخابات نيابية.
وكلاء المرشحين لا حس لهم ولا صوت ، والخيم الانتخابية يتم احراج الناس لدخولها ، والمرشحون يخافون اليوم ، من قلة التصويت قبل خوفهم من النجاح او الرسوب.
مجلس النواب المقبل ، يعاني من عسر الولادة فكيف سيكون شكله؟!.
الدستور












































