- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"طخ " عبر المواقع ...!
الحكومة جادة بمكافحة اطلاق العيارات النارية عبر العديد من الاجراءات.. .. . لكنها مع ذلك لم تضع بعد يدها على الجرح وتعلم أن الدافع الحقيقي له هو: " الحميان "بمعنى.. أنه في سهرات الاعراس تكون السهرة تسير نحو الهدوء الا أن تبدأ "الصحجة " ويتم ترديد " الهجيني " .. " لعيون ابو فلان.. سمعني صوت الردنية " هنا يُحمّي أحد أبناء العشيرة ويستجيب لطلبهم على الفور ويباغتهم باطلاق " باغة كلشن "!! وفي حمام العريس يكون أغلب الموجودين مشغولين بتنظيف العريس.. الى أن تداهمهم " زغرودة "تكبر في المعزب شهامته ونخوته.. "فبحمى".. ويبادر النشميات الرد باطلاق رصاصات" فرد 14 "للتعبير على أن ما قيل في الزغرودة من مفردات بحقه لن تمر دون تقديم شكره وامتنانه لمشاعرهن الجياشة وبأنه فعلا الفارس المغوار!! "
حميان "والد العريس تلاحظه لحظة وصول "الشيخ" والتي من أهم مراسمها قيامه باطلاق العيارت بشكل عشوائي حتى قبل أن تقف سيارته بشكل نهائي وتطأ قدماه الأرض وذلك تكريما لتشريفه!!...أما حالة " الحميان " الأهم والتي تعم هذه المرة وتصيب نصف أبناء العشيرة فهي لحظة خروج "المناسف".. فالمشهد مؤثر ولا بد من التعبير عن ذلك بأقصى درجات المسؤولية والمهنية.. لدرجة أن أغلب الضيوف لا يرددون في هذه اللحظة بالذات الا الدعوات بخروجهم سالمين من هذا القصف المعبر عن كرم " المعزب!!.. اذا على الحكومة أن تعالج حالة " الحميان " أما بتوفير بديل أقل ضررا.. أو أن تغير في جينات الاردنيين من " الحميان "الى" البرود " وذلك بمعالجة ما ذكر سابقا.
نشد على يد الحكومة في مكافحة هذه الظاهرة لأن ضحاياها هم مواطنون أبرياء. لكن, اليس من الجدير بها أن تشجع "الطخ" الالكتروني الذي تمارسه بعض المواقع والذي لا يستهدف الا المفسدين.. ألا يمكن لها أن تبرر وجودها " بالحميان " الهادف?!!
العرب اليوم












































