- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
صرخة استغاثة أخيرة قبل انتحار جماعي!
العنوان أعلاه لا مبالغة فيه أبدا ، نلوم ونستغرب من الذي يقدم على الانتحار باعتباره فعلا محرما ، وهو كذلك ، الفقهاء والمفتون تطوعوا في نشر فتاواهم في حكم المنتحر ، جيد جدا ، ولكن كم من هؤلاء أفتى بحكم من يوصلك إلى الانتحار؟.
رسالة اليوم ليست ناقوس خطر فحسب ، بل هي زلزال يجب أن يوقظنا جميعا على وقع كارثة مؤجلة ، الرسالة تعرض حالة خاصة ، ولكنها ليست كذلك ، فهي تؤشر على حالة عريضة وعامة ، تقول لنا انتبهوا قبل أن تقع الفأس في الرأس،.
التفاصيل كثيرة فقد يضيع الرابط بين سطورها ولكني سأحاول أن أُجمل فيما يلي ، هكذا يتحدث صاحب الرسالة ، ويُجمل ، وليته لم يفعل ، فقد هزني من أعماقي ، ليس لأن حالته فريدة ، بل لأنه يتحدث باسم أسر عفيفة لن تبقى صامتة بالتأكيد ، يقول: أنا رب أسرة كثيرة العدد عديمة الدخل وقد لا أكون الوحيد في ذلك ، لكن ربما كنت الوحيد في تجمع كل هذا العناء والشقاء ، تتكون اسرتي مني ومن زوجتي المريضة بالسرطان ، وست بنات ، وستة أبناء ذكور ، ابني الأكبر شاب متزوج وهو مريض بالإكتئاب ، ولديه ابنتان طفلتان ، الأسرة بكاملها تُعال من قبلي براتب تقاعدي: وهو متدن جدا ، من بين الأولاد جامعيان ، والباقي طلاب مدارس ، أو عاطلون عن العمل ، راتبي التقاعدي يحسم بكامله لأحد البنوك لسداد قيمة دين ، كل الأسرة تعال بدخل مقداره الفعلي صفر ، نحن لا نملك من عرض الدنيا أية أموال منقولة أو غير منقولة ولا نجد مساعدة من أحد ، لقد عجزنا عن دفع أجرة البيت بعد أن تراكمت وأصبحنا منذرين لإخلائه واللجوء الى الشوارع ، تراكمت فواتير الكهرباء فأصبحنا نعيش في ظلام دامس ، قصّرنا عن دفع أقساط الجامعات وأجرة مواصلات أبنائنا لجامعاتهم فأصبحوا مهددين بالفصل ، علينا ديون لبنوك ودائنين لا مجال لسدادها فأصبح بعضها منظورا أمام المحاكم وسيكون السجن مصيري ، نجوع ونعطش بالمعني الفعلي ولا نجد إلا الخبز الجاف الذي نتدبره أحيانا ونعجز عنه كثيرا ، سيدي.. حاولنا اللجوء إلى كل من المحسنين والأثرياء والمؤسسات الرسمية والسفارات(،)ومن لمسنا لديهم القدرة على المساعدة ، نطلب عملاً أو مساعدة في إنشاء عمل لنحصل بواسطته على مبلغ نقيم به منشأة صغيرة نعتاش بواسطتها ولكن لكن صُمّت الآذان وغُلقت القلوب أمام صرخاتنا ، لتعلم سيدي أننا في يأس وصدمة ، نحن لا نخالف تعليمات ديننا وشريعتنا الحنيفة ولهذا لن نقدم على الإنتحار الجماعي حرقاً ، ولكنا سننتحر جوعاً ولن نقبل أن نمد يدنا لحرام أو نسفح كرامتنا ، لن أزيد سيدي فقد تكون لنشرك تفاصيل قضيتنا ما يخرجنا مما نحن فيه ، فإن كانت الحياة فلتكن كريمة وإن كان الموت جوعاً فهو أعذب وأفضل من حياة كالتي نعيش،،.
هل أزيد عن ما جاء في رسالة رب الأسرة؟ والله لا أجد كلاما أقوله ، فقولوا أنتم،،.
الدستور












































