- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صرخة استغاثة أخيرة قبل انتحار جماعي!
العنوان أعلاه لا مبالغة فيه أبدا ، نلوم ونستغرب من الذي يقدم على الانتحار باعتباره فعلا محرما ، وهو كذلك ، الفقهاء والمفتون تطوعوا في نشر فتاواهم في حكم المنتحر ، جيد جدا ، ولكن كم من هؤلاء أفتى بحكم من يوصلك إلى الانتحار؟.
رسالة اليوم ليست ناقوس خطر فحسب ، بل هي زلزال يجب أن يوقظنا جميعا على وقع كارثة مؤجلة ، الرسالة تعرض حالة خاصة ، ولكنها ليست كذلك ، فهي تؤشر على حالة عريضة وعامة ، تقول لنا انتبهوا قبل أن تقع الفأس في الرأس،.
التفاصيل كثيرة فقد يضيع الرابط بين سطورها ولكني سأحاول أن أُجمل فيما يلي ، هكذا يتحدث صاحب الرسالة ، ويُجمل ، وليته لم يفعل ، فقد هزني من أعماقي ، ليس لأن حالته فريدة ، بل لأنه يتحدث باسم أسر عفيفة لن تبقى صامتة بالتأكيد ، يقول: أنا رب أسرة كثيرة العدد عديمة الدخل وقد لا أكون الوحيد في ذلك ، لكن ربما كنت الوحيد في تجمع كل هذا العناء والشقاء ، تتكون اسرتي مني ومن زوجتي المريضة بالسرطان ، وست بنات ، وستة أبناء ذكور ، ابني الأكبر شاب متزوج وهو مريض بالإكتئاب ، ولديه ابنتان طفلتان ، الأسرة بكاملها تُعال من قبلي براتب تقاعدي: وهو متدن جدا ، من بين الأولاد جامعيان ، والباقي طلاب مدارس ، أو عاطلون عن العمل ، راتبي التقاعدي يحسم بكامله لأحد البنوك لسداد قيمة دين ، كل الأسرة تعال بدخل مقداره الفعلي صفر ، نحن لا نملك من عرض الدنيا أية أموال منقولة أو غير منقولة ولا نجد مساعدة من أحد ، لقد عجزنا عن دفع أجرة البيت بعد أن تراكمت وأصبحنا منذرين لإخلائه واللجوء الى الشوارع ، تراكمت فواتير الكهرباء فأصبحنا نعيش في ظلام دامس ، قصّرنا عن دفع أقساط الجامعات وأجرة مواصلات أبنائنا لجامعاتهم فأصبحوا مهددين بالفصل ، علينا ديون لبنوك ودائنين لا مجال لسدادها فأصبح بعضها منظورا أمام المحاكم وسيكون السجن مصيري ، نجوع ونعطش بالمعني الفعلي ولا نجد إلا الخبز الجاف الذي نتدبره أحيانا ونعجز عنه كثيرا ، سيدي.. حاولنا اللجوء إلى كل من المحسنين والأثرياء والمؤسسات الرسمية والسفارات(،)ومن لمسنا لديهم القدرة على المساعدة ، نطلب عملاً أو مساعدة في إنشاء عمل لنحصل بواسطته على مبلغ نقيم به منشأة صغيرة نعتاش بواسطتها ولكن لكن صُمّت الآذان وغُلقت القلوب أمام صرخاتنا ، لتعلم سيدي أننا في يأس وصدمة ، نحن لا نخالف تعليمات ديننا وشريعتنا الحنيفة ولهذا لن نقدم على الإنتحار الجماعي حرقاً ، ولكنا سننتحر جوعاً ولن نقبل أن نمد يدنا لحرام أو نسفح كرامتنا ، لن أزيد سيدي فقد تكون لنشرك تفاصيل قضيتنا ما يخرجنا مما نحن فيه ، فإن كانت الحياة فلتكن كريمة وإن كان الموت جوعاً فهو أعذب وأفضل من حياة كالتي نعيش،،.
هل أزيد عن ما جاء في رسالة رب الأسرة؟ والله لا أجد كلاما أقوله ، فقولوا أنتم،،.
الدستور












































