- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صداع حكومي
مفاجآت غير سعيدة تتنظر موظفي المؤسسات المستقلة خلال الشهور المقبلة، إذ سيتم اتباعهم لنظام الخدمة المدنية وستنخفض رواتبهم.
هذه هي الهيكلة الحكومية للرواتب، وهي هيكلة ستؤدي الى خفض رواتب جميع موظفي المؤسسات المستقلة، وخفض رواتب المديرين والمستشارين، ايضاً مع منح العاملين علاوة تتعلق بكل مؤسسة مستقلة.
هذا سيجعل رواتب موظفي المؤسسات المستقلة اعلى في المستوى من رواتب العاملين في الوزارات، لكنها اخفض من رواتبهم الحالية.
الحكومة تريد الاستفادة من فروقات الرواتب، والتوفيرات التي ستجرى، من اجل تمويل زيادة مالية على رواتب بقية موظفي القطاع العام، بمعنى زيادة رواتب موظفي الوزارات على حساب خفض رواتب موظفي المؤسسات المستقلة.
مغزى الكلام ان موظفي المؤسسات المستقلة امامهم مفاجآت غير سارة قريباً تحت عنوان هيكلة الرواتب وتحقيق العدالة بين كافة موظفي القطاع العام.
قرار هيكلة الرواتب هو كمن يأخذ المال من جيب موظف ليضعه في جيب موظف آخر، والتبرير يقول ان رواتب موظفي المؤسسات المستقلة مرتفعة نسبياً، وتدل على عدم العدالة لأن مقابلها رواتب عادية لموظفي الوزارات.
العدالة عنوان جميل.غير ان علينا ان نتوقع حدوث ردود أفعال واسعة اذا تم الاعلان عن هيكلة الرواتب، لأنه مقابل المنتفعين ستكون هناك اعداد كبيرة من المتضررين.
السؤال القانوني الذي لا جواب لدي عنه: هل يجوز في مبدأ «التعاقد الوظيفي» مع المؤسسة الرسمية، في مؤسسات مثل المستقلة ان يتم خفض الرواتب اساساً، والتراجع عن اشتراطات التعاقد.
الحكومة تقول في مستوياتها العليا ان توّفر مبالغ مالية جراء خفض رواتب موظفي المؤسسات المستقلة لن يكون كافياً لتغطية زيادات موظفي القطاع العام وهذا يعني ان الخزينة عليها ان تتدبر بقية مبلغ الزيادات التي تنوي القيام بها.
قرار هيكلة الرواتب قرار وشيك وهو قرار سيؤدي الى خفض رواتب اعداد كبيرة ورفع رواتب اعداد كبيرة وما بينهما سيكون هناك صداع في رأس الحكومة جراء ردود الفعل.
قرار الهيكلة سيعلن عنه خلال ايام وتنفيذه على الارض لن يتأخر كثيراً لأن الحكومة حسمت امرها بهيكلة المؤسسات وهيكلة الرواتب.
الصداع مؤكد والاسبرين قد لا يكون متوافراً
الدستور












































