- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شكراً للسعودية
أغرب الأخبار ذلك الذي أتى من مجموعة أردنية تودّ الاعتصام أمام السفارة السعودية بدعوى أن الرياض تُشجعنا على قمع أحداث البحرين، في وقت تنقذنا المملكة العربية السعودية من حالة الفقر المدقع، وترسل لنا أكثر من مليار دينار.
ولو من باب ردّ الجميل والعرفان، وأساسيات الخُلق العربي الكريم، كان الأجدر بكلّ قوى الحراك الشعبي أن تتداعى لتسيير مليون أردني يقفون عند السفارة وهم يحملون يافطات تُعبّر عن الشكر الجزيل للرياض على موقفها النبيل، وتدعم بذلك موقف جلالة الملك وهو يحاول ذات اليمين وذات اليسار تأمين المبالغ الضرورية لموازنتنا المتعبة.
نفهم أنّ بيننا من هُم موالون للنظام السوري، وهذا من حقّهم، وهم منزعجون من الآلاف الذين أمّوا السفارة السورية مطالبين بإسقاط النظام، ولكننا لا نفهم ان يتحول موقفهم إلى مكان لا يراعي مصالح الأردن والأردنيين، وتصوّروا لو أنّ السعوديين تصرّفوا بعقلية الردّ المرتجل وأوقفوا المساعدات فماذا سيكون موقف هؤلاء؟
نحن هنا نشكر العربية السعودية، ملكاً وحكومة وشعباً، ونتمنى منها دعماً آخر، في وقت يعيش فيه إخوانهم الأردنيون أزمة اقتصادية خانقة، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
الدستور












































