- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سكين الإسلاميين وكعكة البرلمان
اذا قرر الاسلاميون المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة ، فعدد نوابهم وفقا لتقديرات سيتراوح بين اثنى عشر نائبا وخمسة عشر نائبا.
الحركة الاسلامية تعاني اليوم من عاصفة داخلية ، قد تؤثر على قرار المشاركة في الانتخابات النيابية ، وقد تترك اثراً خلافياً ، على اسماء المرشحين ، ودوائرهم ، خصوصا ، اننا امام مائة وعشرين دائرة انتخابية ، وفقا لما تسرب ، وهو التسريب الذي لايعني من جهة اخرى ان القرار بات نهائيا ، حول عدد المقاعد وسوف يتضح بعد الاعلان عن قانون الانتخابات.
لم يعد الاسلاميون راغبون بمشاركة واسعة ، وهذا توجه "اسلامي" منذ عام تسعة وثمانين ، لان حصد عدد كبير من المقاعد ، له كلفته السياسية والاجتماعية ، وُيفضل الاسلاميون البقاء ضمن دائرة محدودة من اجل البقاء في دائرة عدم التأثير الكامل ، ولاجل عدم تحمل مسؤولية مايتم اقراره من تشريعات او توجهات ، لان العدد القليل يمنح ميزة التبرير والدفاع عن النفس.
معنى الكلام ان الاسلاميين لن يطرحوا عددا كبيرا من المرشحين في حال قرارهم بالمشاركة ، وهم يعتمدون دوما المزج بين الانتماء للحركة الاسلامية ، وطبيعة القاعدة الاجتماعية والعائلية ، ويأتون اليوم في ظل ظروف مختلفة وصعبة ، على مستويات عدة ، من بينها مايمكن ان تقدمه جغرافيا الدوائر الانتخابية الجديدة ، لمرشحي الحركة الاسلامية ، من امكانات الفوز ، او عدمه.
مشاركة الاسلاميين تأتي ايضا في ظل غياب امكانات جمعية المركز الاسلامي الخيرية ، من بين ايديهم ، وهي امكانات ساعدتهم كثيرا ، في التواصل مع الناس ، عبر ملفات الاغاثة والاعانة ، وسيكون صعبا اليوم استخدام امكانات الجمعية الفنية والمالية في الانتخابات ، وسيكون اصعب ان يتدخل كادر الجمعية في التحشيد لمرشحين بعينهم في الانتخابات المقبلة ، تحت وطأة الخوف على الوظيفة.
المعادلة اذاً شائكة وصعبة ، وسُيفكر الاسلاميون مطولا في قرار المشاركة ، لعدة اسباب من ابرزها ، المشاكل الداخلية ، ومخاوفهم من محاولات الاقصاء خلال الانتخابات المقبلة ، بالاضافة الى عدم القدرة على تسييل اي امكانات مالية وفنية لدعم مرشحين بعينهم ، غير ان نقطة الحسم ستتجلى بالسؤال حول كيفية استعادة المواقع في الخارطة السياسية ، وهو امر لايتحقق الا بالتواجد في مجلس النواب.
الاسلاميون لهم نكهة خاصة ، ويمنحون "البرلمان" تنوعا وتعددا ، ولااحد ينكر حضورهم التاريخي ، غير ان المثير هنا ، ودون غمز من قناة احد ، ان هناك تغيرا في مزاج الشارع تجاه كل المرشحين ، بما في ذلك مرشحي الاسلاميين ، فقد باتت الثقة من جانب الناخبين ، حذرة وتخضع لمعايير معقدة ، ومع هذا فأن تصغير الدوائر الانتخابية في القانون الجديد المعدل ، سيفرض عليهم معادلات جديدة غير متوقعة.
بين تغير مزاج الشارع ، وتغير القوانين ، وتغير تركيبة الاسلاميين الداخلية ، يواجه الاسلاميون مثلثا من التغييرات ، وهو مثلث مرعب ، لايمكن تبسيط اثاره او نتائجه ، ولايقودك ضغط المثلث في حال جرت انتخابات نظيفة ، الى اكثر من خمسة عشر نائبا ، في احسن الحالات يمثلون الحركة الاسلامية ، تحت قبة مجلس النواب المقبل ، وهو رقم يراه مراقبون رقما وردياً ، قد لايحوزه الاسلاميون حتى عند صناديق الاقتراع.
الارجح ، سيقرأ الاسلاميون "الرسالة" عبر تفاصيل قانون الانتخاب الجديد ، لانه لن يصدر دون تذكر خريطة قواعدهم في كل مكان ، وسنقرأ "الرد" في بحر ايام ، عبر تعليقات المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين وقيادي الحركة ، الذين سيردون على الرسالة كعادتهم بأحسن منها ، اما تصعيداً او نقداً حاداً ، في كل الاحوال ، لان الحملة الانتخابية تبدأ منذ صدور القانون المعدل. سكين الاسلاميين حادة ، غير ان الكعكعة قد لاتكون متوفرة.












































