- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
رجل في زمن مخاضه عسير
جمع بين الأدب والفكر والسياسة ولد في الطفيلة عام 1916 احتضنته جبالها وتفيأ بظلال زيتونها فكانت كل زيتونة يتفيأ ظلها تحكي له مشهدا من مشاهد البطولة التي خاضها أبناء الطفيلة دفاعا عن ثرى الأردن الطاهر فانصقلت شخصيته بتلك المشاهد وارتسمت له طريقا ليخطو عليها خطواته الأولى .
أنهى دراسته الثانوية في مدرسة الرعيل الأول مدرسة السلط والتحق بكلية الحقوق في جامعة دمشق وتخرج منها عام 1947 وبعدها إلى بريطانيا بجامعة أوكسفورد لينهي مرحلة الماجستير , عاد يشتبك في دمه وجدان ووطن ليكمل مشواره على الطريقة التي رسمت له .
عمل منذ نعومة أظافر الدولة بتلك الفترة العسيرة الصعبة بمؤسساتها فكان أحد ركائز البناء فيها , شكل الحكومة مرتين فاختاره الحسين الراحل رحمه الله لصعوبة المرحلة وخطورتها وكان الأجدر لقيادة تلك المرحلة فحازت على الثقة بالإجماع ولأول مرة بتاريخ الأردن تحصل الحكومة فيها على الإجماع لأنه سعد ولأنه تم توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع مصر في عهد جمال عبد الناصر ووقعت بعدها اتفاقية دفاع مشترك مع بغداد وعهد إليه بتشكيلها مرة أخرى بعد حرب حزيران .
تقلد العديد من المناصب أذكر منها :
* عام 1948 مديرا للمطبوعات والنشر .
* عام 1949 رئيسا للشعبة السياسية بوزارة الخارجية .
* عام 1950 سكرتيرا لرئاسة الوزراء وكيل وزارة الداخلية .
* عام 1954 محافظا للعاصمة .
* عام 1958 وكيل وزارة الخارجية .
* عام 1959 سفيرا للأردن في إيران ثم سوريا .
* عام 1962 سفير الأردن لدى أمريكا .
* عام 1965 وزيرا للبلاط الملكي .
* عام 1967 رئيس وزراء ووزير دفاع مرتين .
* عام 1967 عضو في الهيئة الاستشارية .
* عام 1967 عضوا في مجلس الأعيان .
* عام 1969 سفيرا لوزارة الخارجية .
* عام 1969 سفيرا للأردن لدى بريطانيا .
كان رحمه الله أديبا ومفكرا ألف العديد من الكتب ونشر العديد من المقالات فأخذت كتبه الطابع الديني والقومي والفلسفي ومن أشهر كتبه المؤامرة ومعركة المصير , مجتمع الكراهية , أبناء الأفاعي , الله أو الدمار , أقسم غير حانث على أن همه في كل ما يكتب أو يقول متسما بالموضوعية بعيدا عن المداهنة والرياء هاجسه القبلة الأولى وتوحيد العرب والمسلمين وتمثل هذا الهاجس في أغلب كتاباته ومقالاته التي نشرت , إن الخيار الوحيد المطروح اليوم تكرما وتفضلا وحسنة من إسرائيل هو اعتبار سكان الضفة الغربية لاجئين في أرض إسرائيل المحررة وكل من يقبل بذلك الذل هو خائن لله ورسله , أليس من العار الذي ما بعده عار أن تقتصر وتنحصر جهودنا كلها في تفسير القرار 242 , 338 , واللهاث وراء المراهنة والمساومة على مهزلة الحكم الذاتي ومأساة الوطن البديل هكذا يكتب ويفكر .
كرم في كثير من المحافل الدولية ونال العديد من الأوسمة , الوسام الصيني من الدرجة الأولى , الوسام الإيطالي من الدرجة الأولى , الوسام الهمايوني الإيراني من الدرجة الأولى , وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى .
ارتضاه ربه بجواره ليلة القدر من عام 1979 ليوارى جثمانه تراب الأردن الطاهر المجبول بدماء شهدائنا الأبطال .
سلام على روحك الطاهرة يا سعد , سلام على روحك الطاهرة يا وصفي , سلام على روحك الطاهرة يا هزاع , سلام على أرواح الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه مؤمنين أوفياء أنقياء أتقياء منتمين مخلصين ... ما أحوجنا إليهم .











































