- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خسارة فيكم دعم الأسعار
تريد الحكومة قبل أن تستقيل أن تنجز قرارات رفع الدعم، هكذا يبدو من كثافة التصريحات والاجتماعات حول الموضوع، ويرهق الرئيس ووزراؤه أنفسهم وهم يحاولون إقناع الناس أن أغلب الدعم يذهب لمصلحة الأثرياء، وأن الاجراءات ستضمن حقوق مستحقي الدعم سواء من الفقراء أو من المحسوبين عليهم، أو من حسادهم أيضاً.
الفكرة ليست جديدة بالمرة وقد سبق أن طبقت، ولكن يبدو أن "الاستعباط" دخل بقوة الى إدارة الدولة: تذكرون مثلاً شيكات "تعويضات المحروقات" وتذكرون قبلها "الكوبونات" وحصص الأعلاف لمربي الماشية وغيرها، وكل ذلك جرى تحت عنوان "رفع الدعم".
من جانب آخر، ليست الفكرة خاصة بنا أو من انتاجنا الوطني كما تحاول الحكومات أن تقول، فتكاد اللغة ذاتها تتكرر في كل الدول الشبيهة، وللأسف سوف لا نتمكن هذه المرة من الاستمتاع بشعور الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تتبع مثل هذه السياسات.
مع هذا من غير المعروف إن كان لدى أي من وزراء الحكومة جواب على السؤال التالي: لماذا يحتج "مستحقو الدعم" على سعي الحكومة على اقتصاره عليهم، أي لماذا يحتج الفقراء على رفع الدعم عن الأغنياء؟
من المرجح أن الحكومة عرفت مؤخراً أن فقراء الأردن هم من أصحاب القلوب الطيبة بشكل مبالغ فيه، فهم يتهمون الحكومة بمحاباة الأغنياء، ولكنهم بمجرد أن يروها تريد ان تقتص منهم برفع الدعم عنهم، ترق قلوبهم. ولكنها رقة قلب تتم على نفقة الموازنة العامة.. "فعلاً خسارة فيكم الدعم".
العرب اليوم












































