- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
حمى الرفض
الرفض والمعارضة ليسا مهنة: لكنهما ربما يكونان مجرد حالة صحية قد ترقى الى مرض ، عندما نألفهما مزمنتين تسيطران على تفكير بعضهم ، ولا يمكن أن نفهم سبب رفضنا نسبيا للجنة الحوار الوطني ، إلا بعد أن (نتفهم) الحالة الأردنية وما يسيطر عليها من مفارقات ، كان ممكنا أن تكون سببا لثرائها وقوتها وديمقراطيتها ، لولا أن بعضنا استطاب التشكيك كطريقة أسهل ، للتعبير عن وجوده ضمن تركيبة الحالة الأردنية ، وهو الأمر الذي تكون نتيجته غالبا فشل المبادرات وتراجعها ، وانهيار الثقة العامة بالحوارات الوطنية.
قبل أن يتم إعلان أسماء اللجنة المذكورة كتبت مقالة عن اللجنة والحوار الوطني ، وكان عنوانها (مجرد تبشير بالتغيير) ولم تنشر في "الدستور" ، لكنها منشورة في مدونتي وفي موقع عين نيوز الاخباري ، لأنني كنت أملك معلومة عن طبيعة تشكيل اللجنة ، وفهمت أننا مقبلون على مرحلة جديدة من المراوحات وشراء أسوأ سلعة في سوق السياسة الإصلاحية ، وهي سلعة الوقت الكاسدة والفاسدة ، لكنني وبعد رؤية تلك الأسماء التي أعلنت عنها الحكومة ، وبعد المواقف المتشنجة التي بادر بها بعضهم ، انسحابا أو رفضا للجنة وتشكيلتها ، يمكنني أن أطرح بعض التساؤلات: ما المطلوب من اللجنة غير تصورات عن قانون انتخاب ديمقراطي مناسب للحالة الأردنية؟ وغير قانون أحزاب يقترب من الناس ويشجعهم على الانخراط في الأحزاب؟ قانون الانتخاب تحدثنا عنه كثيرا ، ولدينا أكثر من تصور وصيغة تناسب الحالة الأردنية وتحافظ على حقوق الجميع ، وهي أفكار وأطروحات ليست جديدة ، ولن تستطيع لجنة الحوار الوطني أن تستنبط صيغة جديدة مختلفة عن الصيغ والاقتراحات المعروفة ، فدورها إذا سيكون محصورا في استخلاص صيغة ، تجمع بين مختلف الاقتراحات المطروحة سابقا من قبل مختصين وأحزاب ومفكرين وناشطين ، فلا دور مهم لهذه اللجنة يجعلنا نرفضها أو نعترض على تشكيلتها ، خصوصا وأنها في النهاية ستقدم تصورات وليس قانونا ، لأن القانون مهما كان مصدره ومهما كانت صفاته ، لن يصبح قانونا أردنيا إلا بعد أن يمر بمراحل دستورية ، تعمل على دراسته عميقا وقياسه حسب مصلحة الوطن وحسب المضامين والمواثيق الدولية للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ، فالأمر ليس مجرد اتفاق أو توافق بين 50 شخصا.
وفي قانون الأحزاب ستكون المهمة أسهل ، ولن يكون للجنة الحوار من دور خارق في هذا المجال ، فالقوانين موجودة ومعروفة عالميا ، والأحزاب موجودة كذلك ، ولا يمكننا أن نفرض عليها قانونا لا يناسبها ، والباب مفتوح أردنيا لتشكيل أحزاب قوية وفاعلة وقادرة على قيادة الفكرة الاجتماعية والسياسية لتأخذ دورها في القيادة والحكم الديمقراطي.
نحن جميعا ضد الإقصاء والتهميش ، وضد اختطاف اللحظة السياسية وتجييرها لغير المصلحة الوطنية ، ونتحفظ على طريقة تشكيل اللجنة بلا شك ، لكننا نتجاوز عن هذا التحفظ على اللجنة وتركيبتها لأننا نؤمن أن دورها استخلاص نتائج حوار تم أصلا ، وجرى عبر تاريخ الحراك السياسي الأردني ، لتغدو مهمتها مجرد جمع واستخلاص تلك الأفكار وتقديمها للمؤسسات الأردنية الدستورية لتقوم بدراستها ثم مناقشتها وإقرارها.
لكننا نتحفظ أكثر على مهنة الرفض والمعارضة ، فهي ليست بالاستراتيجية المناسبة إن أردنا إصلاحا ، بل إن التمترس خلفها والتمسك فيها من قبل بعضهم ، خصوصا في هذا الظرف السياسي ، سيفقدهم الكثير من مكانتهم وشعبيتهم ووطنية ومنطقية طرحهم.
الدستور












































