- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
حكومة البخيت الثانية
يأتي معروف البخيت دوماً بعد أزمات ، واذ جاءت حكومته قبل سنوات بعد تفجيرات عمان ، فان حكومته هذه المرة تأتي بعد مسيرات عمان ، واخواتها.
في مقال البارحة ، اشرت الى ان قراراً تم باجراء تغييرات في عمان ، وتم تجاوز فكرة الظهور بمظهر "الرضوخ" للشارع نحو وصفة "الانحياز" للشارع ، وان الوصفة سوف تصل الى عدة مؤسسات ، على صعيد الاسماء والسياسات.
التغييرات ستشمل مؤسسات اخرى واسماء اخرى خلال الفترة المقبلة ، اذ اننا امام "حزمة واسعة" وغير محدودة ، على مشارف ذكرى تولي الملك سلطاته في السابع من الشهر الجاري.
تغيير الحكومة في هذا التوقيت ، يؤشر على ان مؤسسة الحكم لا تتجاوز الرسائل الشعبية ، وهذا يصب في رصيد المؤسسة شعبياً ونخبوياً ، وهذه اول مرة في عهد الملك يتم تكليف رئيس حكومة لتشكيل الحكومة للمرة الثانية ، اذ ان جميع رؤساء الحكومات السابقين شكلوا الحكومة مرة واحدة فقط ، وغادروا.
هناك انطباع في الطبقات العليا في الدولة ان البخيت في حكومته الاولى تعرض الى ظلم ما ، وان تجربته لم تنل فرصتها لاعتبارات كثيرة ، واعادة تكليفه لا تأتي على سبيل "العوض والتعويض" ، بل لاعتبارات استراتيجية اخرى ، تتعلق بأمن الداخل الاردني ، في تعريفاته المحلية والاقليمية والدولية.
الرجل لم يكن بعيداً عن الملك وعن مؤسسة القصر الملكي خلال السنوات الماضية ، وفي المعلومات انه كان يستشار دوماً بعيداً عن الاضواء ، وكان يقدم اوراقا استراتيجية حول قضايا محلية ودولية ، وكان يؤخذ بما فيها على محمل الجد.
لمعروف البخيت خط استراتيجي بشأن العلاقة مع الضفة الغربية ، ومواجهة اخطار الوطن البديل ، وهو يعد متحفظاً جداً ، وضد التيار المنفتح سياسياً واقتصادياً دون حسابات. نقاط ضعف اي رئيس حكومة تتعلق دوماً بمن سيختار الى جانبه ، وفوق ذلك القدرة على اتخاذ القرار بسرعة في بعض الحالات وتقدير كلفة اي تصرف او قرار.
من مشاكل حكومته في المرة الماضية ، نوعيات من الوزراء الذين وجدهم امامه دون رغبة منه ، ونوعيات من المحيطين به ، ممن اسهموا بعرقلة حكومته بحسنة نية او سوء نية.
الاسئلة تبقى معلقة حول مصاعب الموازنة والوضع الاقتصادي وكيف ستعالجها الحكومة الجديدة ، وهي ملفات عالقة ، بالاضافة الى ملف الموازنة والتقدم بالثقة الى مجلس النواب ، الذي سيجد نفسه امام حكومة جديدة في اقل من اسابيع محدودة،.
يذهب البعض الى القول ان الحكومة الجديدة ستحل مجلس النواب ، وهذا كلام غير عميق ، فلو كان هذا خياراً للدولة ، لتم الحل عبر الحكومة التي استقالت ، لتحميلها كل العبء في خطوة واحدة.
ربما سيتم اقرار قانون انتخابات جديد ، خلال فترة قد تستغرق عاماً ، ثم ستجري انتخابات مبكرة ، اما الحل في بحر ايام فهو غير وارد.
يرى محللون ان اعادة تكليف البخيت تعني اننا امام مرحلة حساسة جداً. السؤال يقول: لماذا اعاد الملك تكليف البخيت بالحكومة ، والاجوبة متنوعة وتصل الى حد الكلام عن وضع الاقليم كله الذي يعاني من اعادة فك وتركيب.
تجريب المجرب. هذا الصدى تسمعه في صالونات عمان السياسية ، القائمة على النميمة والغيرة والتحاسد السياسي والشخصي.
سيقرر البخيت مسبقاً مستقبل حكومته عبر اختيارات الوزراء ، وعبر رده العملي على خطاب التكليف ، واستفادته من تجربته السابقة ، وتعاون المؤسسات الاخرى معه ، واتخاذه خطوات جذرية ملبياً اسئلة الناس ومطالبهم.
تناسلت الاشاعات مساء البارحة في عمان حول حكومة برلمانية ، والله اعلم ، لاننا نطالب بالفصل والترسيم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ، وقيل ايضاً ان الاسلاميين قد يشاركون في الحكومة وهذا غير وارد.
الملفات التي على مكتب البخيت بحاجة الى جهود كبيرة ، والشعب ينتظر الذي سيفعله في مهمته الجديدة.
معروف البخيت ، يعود من جديد ، وهو امام مهمة صعبة جداً.. جداً.
الدستور












































