- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حرب جديدة
قد تنشب حرب خلال اسابيع ، في المنطقة ، وهي حرب لن تبقي ولن تذر ، ولا احد يعرف حدها وحدودها حتى اليوم.
في المعلومات ان هناك استعدادات تجري لشن حرب كبرى تشارك فيها اسرائيل والولايات المتحدة ، ضد مثلث اطرافه حركة حماس في غزة وايران وحزب الله ، وهذا يعني ان المنطقة مقبلة لاول مرة على محرقة ، وهي محرقة تؤكد معلومات انها ستقع خلال اسابيع ، وقبيل نهاية شهر تشرين الاول.
اردنيا.. تأتي الاسئلة حول تأثر الاردن بهكذا ظروف لو حصلت ، على الصعيد السياسي والاقتصادي والامني ، وملفات مثل الانتخابات وغير ذلك ، ولا بد ان هناك خططا موضوعة لمواجهة هكذا ظروف ، لو وقعت.حتى لو لم يكن الاردن طرفا فيما سيحصل الا ان تداعيات اي حرب ستترك اثراً على كل دول المنطقة ، وما يهم هنا هو تماسك الجبهة الداخلية.
على ما يبدو وفقا لتأكيدات ان هناك قراراً دولياً بانهاء الملفات العالقة ، بخصوص حماس في غزة وحزب الله في لبنان ، وملف التخصيب النووي الايراني ، وهناك حسم سري في دوائر صنع القرار الدولي ، بانهاء هذه الملفات وعدم المراهنة على الوقت او الحصار كما في غزة ، او العقوبات على ايران.
فنيا تمت تهيئة الاجواء لمثل هذه الحرب ، اذ ان الساحة اللبنانية ستدخل مرحلة خطيرة جداً على الصعد الداخلية بخصوص تجييش اللبنانيين ضد حزب الله ، على خلفية اتهامه بقتل الحريري ، وايرانيا فقد بدأت العقوبات تؤثر على ايران ، تلتها محاولة اغتيال فاشلة للرئيس الايراني ، وفلسطينياً.. فان مواقف عربية وفلسطينية رسمية تصب باتجاه التخلص من حركة حماس.
لا احد يعرف شكل الحرب او حدودها او طبيعتها او ساعتها ، غير ان المؤكد هنا ان هناك انتظاراً لحدث كبير جدا في المنطقة ، وهناك استعدادات لوجستية في بعض الدول ، واستعدادات طوارئ في دول اخرى ، وتوقيت شن الحرب غير معلوم.الارجح هنا ان تكون الحرب في بدايتها ضد ايران ، فيما يتم ادخال حزب الله كطرف ثان ، ثم حماس كطرف ثالث في نهاية المسلسل الدموي.
بروفة القصف الاسرائيلي ضد جنوب لبنان ، كانت اختبارية ، ولم تكن اسرائيل تريد الا جس المشهد ، ولم تكن تريد حربا ، لانها هي التي تقرر التوقيت ، والمثير هنا وفقا لمعلومات ان هناك توافقا عربيا دوليا على شن هذه الحرب ، لحسم الملفات العالقة في المنطقة ، وفقا لارادة متماثلة بين عواصم مختلفة.
هناك من يعتقد من جهة ثانية ان اسرائيل لن تبدأ هي الحرب ، بل سوف تستدرج اي طرف من اجل اطلاق البداية وستنفذ عندها مخططها الكامل بشن الحرب بصورة واسعة.
كل الاستعدادات تجري لاطلاق حرب خلال اسابيع ، وايا كان الذي سيبدأها ، فهو لن يضمن شكل نهايتها ايضا












































