- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حرب جديدة
قد تنشب حرب خلال اسابيع ، في المنطقة ، وهي حرب لن تبقي ولن تذر ، ولا احد يعرف حدها وحدودها حتى اليوم.
في المعلومات ان هناك استعدادات تجري لشن حرب كبرى تشارك فيها اسرائيل والولايات المتحدة ، ضد مثلث اطرافه حركة حماس في غزة وايران وحزب الله ، وهذا يعني ان المنطقة مقبلة لاول مرة على محرقة ، وهي محرقة تؤكد معلومات انها ستقع خلال اسابيع ، وقبيل نهاية شهر تشرين الاول.
اردنيا.. تأتي الاسئلة حول تأثر الاردن بهكذا ظروف لو حصلت ، على الصعيد السياسي والاقتصادي والامني ، وملفات مثل الانتخابات وغير ذلك ، ولا بد ان هناك خططا موضوعة لمواجهة هكذا ظروف ، لو وقعت.حتى لو لم يكن الاردن طرفا فيما سيحصل الا ان تداعيات اي حرب ستترك اثراً على كل دول المنطقة ، وما يهم هنا هو تماسك الجبهة الداخلية.
على ما يبدو وفقا لتأكيدات ان هناك قراراً دولياً بانهاء الملفات العالقة ، بخصوص حماس في غزة وحزب الله في لبنان ، وملف التخصيب النووي الايراني ، وهناك حسم سري في دوائر صنع القرار الدولي ، بانهاء هذه الملفات وعدم المراهنة على الوقت او الحصار كما في غزة ، او العقوبات على ايران.
فنيا تمت تهيئة الاجواء لمثل هذه الحرب ، اذ ان الساحة اللبنانية ستدخل مرحلة خطيرة جداً على الصعد الداخلية بخصوص تجييش اللبنانيين ضد حزب الله ، على خلفية اتهامه بقتل الحريري ، وايرانيا فقد بدأت العقوبات تؤثر على ايران ، تلتها محاولة اغتيال فاشلة للرئيس الايراني ، وفلسطينياً.. فان مواقف عربية وفلسطينية رسمية تصب باتجاه التخلص من حركة حماس.
لا احد يعرف شكل الحرب او حدودها او طبيعتها او ساعتها ، غير ان المؤكد هنا ان هناك انتظاراً لحدث كبير جدا في المنطقة ، وهناك استعدادات لوجستية في بعض الدول ، واستعدادات طوارئ في دول اخرى ، وتوقيت شن الحرب غير معلوم.الارجح هنا ان تكون الحرب في بدايتها ضد ايران ، فيما يتم ادخال حزب الله كطرف ثان ، ثم حماس كطرف ثالث في نهاية المسلسل الدموي.
بروفة القصف الاسرائيلي ضد جنوب لبنان ، كانت اختبارية ، ولم تكن اسرائيل تريد الا جس المشهد ، ولم تكن تريد حربا ، لانها هي التي تقرر التوقيت ، والمثير هنا وفقا لمعلومات ان هناك توافقا عربيا دوليا على شن هذه الحرب ، لحسم الملفات العالقة في المنطقة ، وفقا لارادة متماثلة بين عواصم مختلفة.
هناك من يعتقد من جهة ثانية ان اسرائيل لن تبدأ هي الحرب ، بل سوف تستدرج اي طرف من اجل اطلاق البداية وستنفذ عندها مخططها الكامل بشن الحرب بصورة واسعة.
كل الاستعدادات تجري لاطلاق حرب خلال اسابيع ، وايا كان الذي سيبدأها ، فهو لن يضمن شكل نهايتها ايضا












































