- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
حرب جديدة
قد تنشب حرب خلال اسابيع ، في المنطقة ، وهي حرب لن تبقي ولن تذر ، ولا احد يعرف حدها وحدودها حتى اليوم.
في المعلومات ان هناك استعدادات تجري لشن حرب كبرى تشارك فيها اسرائيل والولايات المتحدة ، ضد مثلث اطرافه حركة حماس في غزة وايران وحزب الله ، وهذا يعني ان المنطقة مقبلة لاول مرة على محرقة ، وهي محرقة تؤكد معلومات انها ستقع خلال اسابيع ، وقبيل نهاية شهر تشرين الاول.
اردنيا.. تأتي الاسئلة حول تأثر الاردن بهكذا ظروف لو حصلت ، على الصعيد السياسي والاقتصادي والامني ، وملفات مثل الانتخابات وغير ذلك ، ولا بد ان هناك خططا موضوعة لمواجهة هكذا ظروف ، لو وقعت.حتى لو لم يكن الاردن طرفا فيما سيحصل الا ان تداعيات اي حرب ستترك اثراً على كل دول المنطقة ، وما يهم هنا هو تماسك الجبهة الداخلية.
على ما يبدو وفقا لتأكيدات ان هناك قراراً دولياً بانهاء الملفات العالقة ، بخصوص حماس في غزة وحزب الله في لبنان ، وملف التخصيب النووي الايراني ، وهناك حسم سري في دوائر صنع القرار الدولي ، بانهاء هذه الملفات وعدم المراهنة على الوقت او الحصار كما في غزة ، او العقوبات على ايران.
فنيا تمت تهيئة الاجواء لمثل هذه الحرب ، اذ ان الساحة اللبنانية ستدخل مرحلة خطيرة جداً على الصعد الداخلية بخصوص تجييش اللبنانيين ضد حزب الله ، على خلفية اتهامه بقتل الحريري ، وايرانيا فقد بدأت العقوبات تؤثر على ايران ، تلتها محاولة اغتيال فاشلة للرئيس الايراني ، وفلسطينياً.. فان مواقف عربية وفلسطينية رسمية تصب باتجاه التخلص من حركة حماس.
لا احد يعرف شكل الحرب او حدودها او طبيعتها او ساعتها ، غير ان المؤكد هنا ان هناك انتظاراً لحدث كبير جدا في المنطقة ، وهناك استعدادات لوجستية في بعض الدول ، واستعدادات طوارئ في دول اخرى ، وتوقيت شن الحرب غير معلوم.الارجح هنا ان تكون الحرب في بدايتها ضد ايران ، فيما يتم ادخال حزب الله كطرف ثان ، ثم حماس كطرف ثالث في نهاية المسلسل الدموي.
بروفة القصف الاسرائيلي ضد جنوب لبنان ، كانت اختبارية ، ولم تكن اسرائيل تريد الا جس المشهد ، ولم تكن تريد حربا ، لانها هي التي تقرر التوقيت ، والمثير هنا وفقا لمعلومات ان هناك توافقا عربيا دوليا على شن هذه الحرب ، لحسم الملفات العالقة في المنطقة ، وفقا لارادة متماثلة بين عواصم مختلفة.
هناك من يعتقد من جهة ثانية ان اسرائيل لن تبدأ هي الحرب ، بل سوف تستدرج اي طرف من اجل اطلاق البداية وستنفذ عندها مخططها الكامل بشن الحرب بصورة واسعة.
كل الاستعدادات تجري لاطلاق حرب خلال اسابيع ، وايا كان الذي سيبدأها ، فهو لن يضمن شكل نهايتها ايضا












































