- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعة حزينة في البحر الميت
لم تكن المعلومات جديدة عليّ ، فقد عرض التلفزيون الأردني قبل أيام تقريراً عن أسعار الدخول إلى المرافق السياحية في البحر الميت ووجدتها مرتفعة ، مع أن أغلب من سألهم المذيع عبّروا عن رضاهم بها ، وقناعتهم بعدالتها، لهذا لم أفاجأ حين اتصل بي صديق قديم يدعوني للكتابة عن تجربته السياحية في البحر الميت ، وسمّاها الجمعة الحزينة ، معبراً عن ندمه لأنه لم يسافر مع عائلته إلى سوريا أو لبنان لأنها أرخص ، وأكثر متعة ، وأخذ يحدثني عن الأسعار.
قال مازن إن الرحلة كلفته مئة وخمسين ديناراً فرسم الدخول عشرة دنانير على الشخص الواحد ، ووجبة الطعام عشرة دنانير للشخص الواحد ، وفنجان القهوة بدينارين ، والغريب أن هناك سعراً للطين المستخرج من البحر هو ثلاثة دنانير.
ويقرأ صديقي لي على الهاتف مضامين إعلانات تفيد باسعار رخيصة جداً للسياحة في دول مجاورة منها واحد لسوريا مع المبيت ليلة بثمانية وعشرين ديناراً ، ولعلّ الامر يفسّر أن عشرات آلاف السيارات تسافر إلى هناك أسبوعياً ، ولا تحتاج كل هذه المعلومات إلى تعليق،.












































