- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جدائل من ذهب
اجدّل شعرها الذهبي ، والحمام البري ، عند النافذة ، يلتقط ما تبقى في كفي من حبات القمح ، واقبّل جبينها كشمس بين يدي ، وتصهل قريبا مني كل فجر جمعة.
ما زالت حافلة المدرسة تأتي كل صباح ، وتقف بانتظارها ، صديقاتها صرن صبيات في الرابعة عشرة من العمر ، ينتظرن خروجها ، فلا تخرج ، ارسل اليهن ياسمينا ، ونرجسا ، فقد كانت تعشق النرجس ، ووجدته مزروعا في خزانتها ، التي قلبتها قبل يومين ، ها هي فساتينها ، كما هي ، وباقة من نرجس ، في كل زاوية ، من غرفتها ، من يسقي النرجس هنا ، سؤال بقي يتردد.
يطرق المطر بقوة نافذتي ، وأسال هل ما زال الشتاء بيننا ، اصحو من نومي واتأمل شروق الشمس ، المطر يتساقط بقوة ، والسماء بلا غيم ، ربما لانها رحلت ذات يوم ممطر ، فصار العام كله شتاءً ، ما زلت اذكر يوم رحيلها فقد انهمر المطر بقوة ، وحين توديعها توقف المطر وكأنه يسمح للمودعين اتمام مراسمهم ، وما ان انتهوا حتى عاد بقوة اكثر.
اعشق الورد ، غير اني اعشقها اكثر ، لانها ام الورد ، وفيهما سر واحد. الجمال ، والرقة ، وانثناء العنق ، وسرعة الرحيل ، وكلما ارى وردا في حديقة اسقيه ، واقول له ان النرجس مليكتك ، وان "ساجدة" ملكة النرجس ، حتى صبرها النبيل ، لم يكن بشرياً ، ولمعة عينيها لمعة سماوية ، وفي يمينها غيمة بيضاء ، وفي يسراها البرق والثلج.
اجدّل شعرها الذهبي ، وتستعجلني لان الحافلة تطلق العنان لبوقها عند باب المنزل ، وتقول لي انها لن تتأخر ، فأرد عليها بأدب جم ، انا الذي لن يتأخر يا عزيزتي ، فتفصل بالكلام قولا وتجيب انا معك وانت معي ، فتعطيني خصلة من شعرها الاشقر ، ما زلت احتفظ بها وسط القرآن حتى يومي هذا ، وكلما فتحته لاقرأ الفاتحة ، اراه حروفا من حروف الفاتحة ، فأشّمه وكأنها ما زالت هنا.
يسقط المطر بقوة ، وفي حضني كواكب درّية ، وفي يدي سر تعرفه هي ، تبتسم كقمر في اكتماله ، وتصهل كحرف ليس من الابجدية ، حين اقول للمطر ان يبلغها ان السفر قد طال ، وان الرحلة طويلة ، والعطش شديد ، والزاد قليل ، والصحراء بلا نهاية ، فيحمل لي الغيم الجواب ويقول على لسانها ، سفرك ليس كغيرك ، وبعد الصحراء ، نبع وخيل وسيف وتتويج.
انت انت ، تقولها وكأنها تقول لا يصح ان تكون غيرك. انت انت. وهي تعرف سر الانا ، اجدّل شعرها الذهبي للمرة الرابعة ، وينثر علي من نوره ما يُبدد ظلمتي ، تقول لي مجددا تأخرت عن الحافلة ، وصديقاتي في الرابعة عشرة من عمرهن ، وانا تركتهن وانا في الحادية عشرة ، وبودي رؤية الصبا وقد ارتسم على وجه كل واحدة.
تتركني ملكة النرجس ، لتسقي كل النرجس في الدنيا ، وبيدها ابريق من فضة ، وماء من يثرب ينساب من يديها ، فيصحو النرجس من غيبته ، وتتمايل اعناقه ، امامها ، واسمع من بعيد صوت الماء المنساب من قلبها ، يغسل قلبي ، وُيجلي النور فيه ، فيتجلى ، بعد طول غياب ، واسألها من بعيد ، هل تأخرت عنك ، فلا تر.
ابريق من فضة وماء من يثرب وقلب عطش حيران.












































