- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جابر العثرات
ليس مهما رفع أسعار الأشياء والخدمات الآن ، فهذه منظومة متوالية لن تقف عند حد ، في ظل الظروف التي نعيش ،
أقترح - جادا - أن نمنح المواطن جائزة ما ، يتم استحداثها بعد دراسة مستفيضة ، جائزة تعبر عن امتنان الدولة له ، فهو الممول الرئيس لميزانيتها ، فهو يدفع ما يزيد عن ثمانين ضريبة ، تبلع أكثر من نصف دخله ، المحدود أو اللاموجود أصلا ، وهو أيضا مواطن يتحلى بكل صفات "أيوب" صبور ومثابر وسكوت ، ويلهج لسانه بالشكر على كل اجراء ، ويعتبر نفسه منذورا لإكمال النصاب ، أي نصاب يشاؤون ، وهو جابر عثرات الميزانيات وعجزها الدائم ، والمستهلك المثابر لكل ما تقذف به صناعاتنا الوطنية ، والمستكين لكل الاجتهادات ، والمصفق المرحب بكل القرارات ، انه مواطن وادع يستحق منا كل رعاية لتشجيعه على مزيد من المواطنة الصالحة الممتثلة للمشيئات كلها ، ما ظهر منها وما بطن.
انه يذكرني بأمي رحمها الله ، التي كانت تعتذر ان ضحكت ، وتداري وجهها ان تبسمت ، تصحو باكرا قبل الكل ، تبدأ عملها بالشكر والثناء على "نعمة" البقاء حية حتى الآن ، ولا تخلد لفراشها الا حينما ينام الكل ، وتطمئن على أنهم جميعا يتدثرون جيدا بأغطيتهم ، ليس لها مطالب محددة الا رضى الله ثم أبي والجميع ، كانت توبخني ان "أزعجت" أحد الجيران بردي على اعتداءات أحد أطفاله ، وكانت تنهر اخواني ان رفعوا أصواتهم جراء مشاجرة ، فنحن أسرة مستورة ، لم يسمع صوتنا أحد ، ويجب أن نبقى كذلك ، كانت "مواطنة" تعطي بلا حساب في الأسرة ، وهذا هو شأن "مواطننا" الحبيب،
مواطننا يستقبل كل القرارات بالقبول لسبب هام ورئيس ، انه يعتقد دائما وجازما أن الناس اللي فوق ترى أفضل ، لأنها تشرف على الصورة من عل ، وهم يعرفون المصلحة أكثر منه ، وهو يعرف حده فيلزمه ، وهو موقن أن الوطن يستحق منه أكثر مهما أعطاه ، حتى ولو كلفه هذا الأمر التبرع بأحد أبنائه ، ألا يسامح بدم طفل هرسته سيارة بفنجان قهوة؟
انه مواطن صالح وأيوب وعلى باب الله ، وحليم جدا ، لكن يتساءل سرا بينه وبين نفسه: الى متى؟؟












































