- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ثبات تصنيف الأردن الائتماني
تثبيت التصنيف الذي تحدثت عنه الحكومة ووفر على الأردن 70 مليون دولار لا يتعلق بالتصنيف الائتمانـي العام للاقتصاد الأردني كما فهم البعض، بل يعود للكفالة الأميركية المزمع إصدارها كغطاء لسندات اليورودولار الأردنية التي سوف تصدر قريباً.
ثبات التصنيف المقصود يخص مقدار المخصص الذي سيؤخذ في الموازنة الأميركية مقابل مخاطر الكفالة، والذي سوف يحسم من المساعدة الأميركية المقررة للأردن. وما حصل هو تثبيت التصنيف وليس زيادة تقدير المخاطر، مما كان سيرفع المبلغ المخصوم من المساعدات الأميركية بمقدار 70 مليون دولار.
هناك قدر من التواضع بإعلان السعادة لأن تصنيف الأردن جرى (تثبيتـه) أي أنه لم يتراجع، مع أن المطلوب (تحسينه) إذا كنا نسير بالاتجاه الصحيح، ذلك أن التصنيف الراهن كما تقرره مؤسسات التصنيف الدولية ليس مرضياً، وهو يقف عند الحد الأدنى لتصنيف اقتصاديات البلدان المقبولة للاستثمارات، وأي انخفاض في هذا التصنيف سيخرج الأردن من حظيرة الدول التي تصلح لاستقبال الاستثمارات الخارجية.
هناك فروقات في النظرة المستقبلية للاقتصاد الأردني، ذلك أن ستاندرد آند بورز تصفه بأنه (مستقر) في حين تصفه موديز بأنه (سلبي)، والمطلوب الذي يستحق أن تفخر به الحكومة ليس (تثبيت) هذا التصنيف، بل إقناع موديز بتحويل المنظور السلبي إلى مستقر، وإقناع ستاندرد آند بورز بتحويل المنظور المستقر إلى إيجابي.
حجم الدين العام وخاصة بالعملة الأجنبية، وعجز الموازنة، ومعدل النمو الاقتصادي، وتدفق الاستثمارات والمنح الخارجية، من أهم المؤشرات التي تؤخذ بالاعتبار عند تقييم الاقتصاد الوطني. ولا شك أن القفزة غير المسبوقة التي حققتها المديونية بأكثر من 5ر3 مليار دولار خلال سنة 2013، معظمها بالعملة الأجنبية، تثير الخوف من قرارات محتملة لتخفيض تصنيف الأردن الائتماني، لأن بعض هذه المؤشرات الهامة تتحرك بالاتجاه الخاطئ، مما يجعل التثبيت أفضل الاحتمالات أو أقلها سوءاً.
التثبيت الذي حصل وأسعد بعض المسؤولين كان قراراً أميركياً داخلياً يتوقف عليه تحديد المبلغ الذي ستخصمه أميركا من مساعداتها للأردن مقابل كفالتها لسندات اليورو دولار المزمع إصدارها قريباً. أما التصنيف الائتماني للاقتصاد الأردني فيتم على أيدي مؤسسات التصنيف الدولية التي تراجع الوضع الاقتصادي سنوياً.
الرأي












































