- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بين التشويه والدعم: حين تتحول الأزمة إلى فرصة استراتيجية
رغم حدة الهجمة الإعلامية المنظمة ضد الأردن، خاصة فيما يتعلق بموقفه من تقديم الدعم والمساعدات إلى غزة وفلسطين، إلا أن هذه الأزمة ليست بالضرورة ضارة. بل يمكن تحويلها إلى فرصة استراتيجية حقيقية، تعزز من حضور الأردن الإنساني والسياسي إقليميًا ودوليًا.
فالاتهامات والتشويهات، مهما بدت قاسية، تفتح نافذة غير مسبوقة لتسليط الضوء على الجهود الأردنية الحقيقية، من إرسال المساعدات، إلى تشغيل المستشفيات الميدانية، وصولًا إلى التحركات الدبلوماسية الميدانية والدولية التي لم تتوقف منذ اليوم الأول للعدوان.
ووفق مبدأ "رب ضارة نافعة"، يمكن استثمار هذا الهجوم في إطلاق حملة إعلامية ورقمية شاملة، تُظهر بشكل احترافي، إنساني ومؤثر، التزام الأردن التاريخي والأخلاقي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وتحوّل سردية التشكيك إلى مشهد دعم وتضامن موثق بالصور، بالأرقام، وبالشهادات الميدانية.
ليس ذلك فحسب، بل بإمكان الأردن استثمار هذه اللحظة لتحفيز الدول والمنظمات الإنسانية الأخرى على مضاعفة الجهود والمشاركة في مبادرات مشتركة يقودها الأردن، مما يعزز مكانته كمركز إقليمي للجهد الإنساني في المنطقة.
هكذا تتحول الأزمة من امتحان إلى منبر، ومن تهديد إلى فرصة لإعادة ضبط البوصلة الإعلامية، واستعادة الدور القيادي الأخلاقي للدولة الأردنية في واحدة من أكثر قضايا المنطقة حساسية ووجعًا.












































