- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بنزين بلدي أحسن من المستورد
اقترب موعد استكمال تحرير قطاع المشتقات النفطية وستكون هناك أربع شركات توزع الكاز والبنزين والديزل ويمكنها أن تستورد المشتقات من الخارج أيضاً.
هذا يعني أنه قريباً ستكون هناك عدة خيارات أمام الزبون, ومهما قيل عن المواصفة الأردنية فإن الناس يفرقون بين أنواع البنزين عندما يتنقلون بين الدول, وفي المناطق الحدودية شرقاً وغرباً وشمالاً يوجد بنزين من مصادر مختلفة في سوق غير رسمي يباع بأسعار متفاوتة. على الأقل هناك جانب نفسي في التمييز بين الأصناف لا يمكن تجاوزه.
أقترح لغايات الحفاظ على المنتجات الوطنية أن نسارع إلى اعتماد تسمية منتجات بلدية وأن لا نستخدم عبارة صناعة محلية لأنها لم تثبت جدواها في جذب المستهلك مقارنة ب¯المستورد. إن كلمة بلدي المستخدمة في بعض المنتجات كاللحم واللبن والبيض أثبتت فعالية كبرى وهي تجلب إليها أفضل الزبائن. بهذه الطريقة يمكن أن نحفظ لمنتجاتنا موقعاً جيداً في التراتب الذي سينشأ بين أصناف البنزين والكاز والديزل.
بغير ذلك سيهرع الزبائن نحو كازية بعيدة لأن عندها كازات نظاف, أو لأنها لا تبيع إلا بنزين تركي أصلي, أما المغتربون فقد تعودوا على السعودي, وفي الشمال سيدافعون عن السوري, وسيسافر الزبون الأقل حظاً إلى مسافة بعيدة لأنه ليس بمقدوره سوى أن يشتري ديزل صيني, مع أنه سيجد من يقول له أنه ليس كل الصيني صيني, ففي البلد كاز صيني مخصص للتصدير للسوق الأمريكي.
span style=color: #ff0000;العرب اليوم/span












































