- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بطاقة الخبز ورصيد الأرغفة!
ما إن شرعت الحكومة بالحديث عن نيتها استحداث "بطاقة ذكية" لدعم الخبز، قبل شهرين، حتى انهالت التعليقات والنكات في المجالس وفي الفضاء الافتراضي، حول كمية الرصيد المتبقي من عدد الأرغفة. هذا المزاج الجديد في التندر، يذكرنا بالأجواء التي سبقت هبة نيسان العام 1989، حين أصبح التندر وإطلاق النكات السياسية مسرحا متداولا لجميع الناس، ومن ثم حدث الانفجار الذي غيّر وجه الأردن، على الأقل ظاهريا.
العطاء الذي طرحته وزارة الصناعة والتجارة والتموين للبطاقة الذكية التي ستكون مخصصة لدعم أسعار الخبز الذي يستهلكه الأردنيون، لم يعد فكرة ونكتة يتداولها الناس، بل سيصبح في القريب العاجل حقيقة موضوعية، وستنتهي الكوميديا إلى تراجيديا؛ يحملها المواطن حيث حل وارتحل.
المؤتمر الصحفي الذي عُقد في دار رئاسة الوزراء، خلص إلى نتيجة مفادها أن "البطاقة الذكية لن تكلف المواطن أي شيء وهي تمثل محفظة تتضمن فرق الدعم بين 38 قرشا (للسعر الحقيقي) لمادة الخبز و 16 قرشا لكيلو غرام الخبز والذي يمثل (سعر البيع) الحالي لكيلو الخبز، فيما سيتم منح المواطن الفرق بين السعرين وهو 22 قرشا للكيلو"، وهذا يؤكد أن "البطاقة الذكية" سيبقى فيها دوما رصيد؛ ولكن هل يمكن تدويره للشهر التالي؟
أعتقد أن التعامل مع هذه المسألة من زاوية الرصيد المتبقي يستحق النظر من قبل الحكومة، وإلا سيضطر المواطن إلى استلاف بعض الأرغفة في حال داهمه بعض الاشخاص في زيارة مفاجأة، بحيث سيستمر مسلسل الاستلاف والتسليف، وهكذا يذهب الرصيد بسرعة تفوق تقديرات وتوقعات الحكومة والمواطن على حد سواء، وتصبح "البطاقة الذكية" في حالة من الأزمة لعدم قدرتها على ضبط الاستهلاك!
كاتب هذه السطور، كغيره من الناس، لا يبلغ حد الشبع إذا لم يغمس الخبز مع الخبز، فكيف سيستطيع برمجة معدته ضمن هذا السياق؟ وربما يمكن من خلال هذا الحل السحري عبر "البطاقة الذكية"، خفض معدلات السمنة في البلد، بشكل قسري. وهكذا ستخسر مراكز التجميل والنوادي الرياضية عددا كبيرا من مشتركيها نتيجة لهذا القرار، بحكم أن الشعب الأردني يقضي معظم وقته في النوادي، نتيجة للدخول المرتفعة، والرحابة التي يعيشها!
حسبة الحكومة لمقدار الدعم تستحق الوقوف عندها. فقد استطاعت الوصول إلى خلاصة ذكية، كتلك الخلاصة في البطاقة. إذ إن الدعم الحكومي لكل مواطن من خلال استخدام "البطاقة الذكية"، سيصل إلى 19.8 دينار سنويا، بافتراض أن الفرد الأردني يستهلك 90 كيلو غراما من الخبز سنويا، في حين يبلغ مقدار الدعم 22 قرشا للكيلو الواحد.
مجال آخر للدعابة يطرحه الناس كذلك بعد طرح عطاء الحكومة للبطاقة الذكية: هل يمكن للمواطن أن يشتري من خلال البطاقة الذكية مناقيش زعتر وبيض، أم أن ذلك سيكون على حساب باقي الرصيد؟ وهل ستحمل البطاقة الذكية رقما سريا، بحيث لا يمكن لأحد استخدامها في حال فقدانها؟
الغد












































