- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
برقيات مشفرة
منعت الحكومة تصدير الخيار لمدة اسبوع ، من اجل تأمين المواطن بوجبة السلطة ، ومقابل هذا المنع رفع التجار سعر الخيار الى ارقام كبيرة.
باتت قصتنا هنا هي الخيار والبقدونس والفقوس وكأن الشعب الاردني لا هم له الا بطنه ، فتضطر الحكومة ان تعقد اجتماعا لاربع ساعات تكون محصلته منع تصدير الخيار الى الخارج ، وهو منع لا يقدم ولا يؤخر في واقع الشعب اليوم.
يخرج وزير ديناميكي ويقول ان الحكومة قد تحدد سعرا اعلى لبيع المنتجات ، وهو كلام في كلام ، لان الحكومة لا تريد عودة وزارة التموين ، ولا تريد التدخل في السوق ، ولم تعد تملك اي قدرة او ادوات للتدخل سوى عبر طرق عادية كمنع تصدير الخيار ، وهي طرق تستهدف تهدئة روع الجمهور.
بدلا من منع تصدير الخيار الى الخارج ، لماذا لا تستعيد الحكومة دورها الرعوي والابوي تجاه الناس ، اذ ان لدينا صرعة تقول ان الدور الابوي للحكومات انتهى ، وعلى الناس ان يعتمدوا على انفسهم.
كل الحكومات في العالم ، من امريكا غربا الى جزر القمر جنوبا ، لها وعليها دور ابوي ورعوي ، والا ما هي مسؤوليات الحكومات تجاه شعوبها ، اذا لم ترفق بشعوبها؟.
الدور الابوي يعني ان نمنع الفساد ، ونضرب بيد من حديد على من يعتدي على حقوق الناس ، ونقف في وجه التجار الكبار الذين يبيعون اللحم المستورد بأضعاف قيمته ، الدور الابوي يعني ان يكون للدولة كلمة في وجه من يخلخل البلد بهكذا اسعار واستغلال ، الدور الابوي يعني ايضا العطف على الناس والاحساس بالشعب.
وصفات الغرب والشرق ، كلها تقوم اساسا على الدور الابوي والرعوي ، لا اهمال الناس وقضاياهم ، باعتبارنا شعبا متطلبا ادمن التذمر ، والفرق واضح ، فالدور الرعوي والابوي في الغرب مثلا مشرعن بقوانين وتعليمات ، وفي المشرق العربي متروك لنخوة المسؤول وهمته ، وفي الحالين لا يجوز ان يغيب.
التنازل عن الدور الابوي بين الحكومات والناس ، امر لا يمكن ان يكون مقبولا ، ولا بد للحكومات في هذا البلد ، ان تعود الى الدور الابوي تجاه الناس ، والا فان المسافة ستبقى كبيرة جدا بينها وبين الناس ، لان الشعب لم يعد يقف عند البرقيات المشفرة حول اهتمام الحكومات المتتالية بالناس.












































