- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
باريس في الزرقاء؟؟
لا اعرف شارعا اخر في الزرقاء تحتل فيه طاولات المطاعم والمقاهي الارصفة، سوى شارع مكة الشهير بشارع 36 في الزرقاء الجديدة.
والمشهد في الشارع اشبه الى حد بعيد بالمظاهر التي تمتاز بها الشوارع السياحية الباريسية، طبعا مع فوارق جوهرية لا تحصى بين الحالتين.
ولعل مقولة لأحد اوائل رؤساء بلدية الزرقاء، وهو قاسم بولاد، تلخص اهم تلك الفوارق، وهي المتعلقة بالثقافة والقيم.
حيث يروى عن بولاد رحمه الله قوله ذات مرة: "استطيع ان اجعل الزرقاء مثل باريس، لكن كيف اجعل من سكان الزرقاء فرنسيين؟"
ولنضع في الاعتبار قبل اي استنتاجات، ان الكثير من مفردات الثقافة الفرنسية مستوحاة من قيمنا الاسلامية التي تقوم على اساس احترام حريات الاخرين وحقوقهم وكراماتهم.
وبما ان الامر يتعلق هنا بالطريق، فقد حدد الاسلام ادابا حث المارة العابرين وكذلك المقيمين من تجار واصحاب مصالح على امتثالها والتقيد بها. واهم تلك الاداب "اماطة الاذى".
الا وان الطاولات على الارصفة هي الاذى بعينه، فهي لا تترك مجالا لعابر ولا تسلم النساء من تحرش بعض ندمائها، وإن سلمن، فان حياءهن يمنعهن من اختراق الصفوف فتضطر بعضهن للمخاطرة بالنزول الى الشارع ومزاحمة السيارات.
لا اظن ان هذا يحصل في باريس، وبالطبع فان اصحاب المصالح الذين تحتل طاولاتهم الارصفة عندنا ليسوا فرنسيين، ولا من يغضون الطرف عنهم ويسهلون لهم هذا الاحتلال من المسؤولين.
والمسالة كما اراها قيمية بقدر ما هي ايضا امنية، وهو ما يجعل مسؤولية الرقابة فيها متعددة الاطراف.
والخلاصة ان هذا الشارع الذي يعد معلما تجاريا صاعدا بقوة ينبغي ان يحظى بالرعاية، فهناك امال معقودة عليه لان يصبح رافعة اقتصادية في المحافظة ككل، ولكن مثل هذا المظهر وغيره يهدد بتبدد الامال وبتحوله الى مكان اخر تعمه الفوضى.












































