- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتخابات شبلي حداد!
لم يحظ مرشح فردي أو قائمة وطنية بما حظي به شبلي حداد من دلال ودعاية مجانية في جميع وسائل الإعلام؛ السمعية والبصرية والمقروءة، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب".
كان شبلي بحق نجم الانتخابات النيابية. وحين يعود الباحثون في المستقبل لدراسة التجربة الحالية، فلن يجدوا أفضل من ظاهرة شبلي حداد لتقييم العملية الانتخابية، لا بل وتجربة التحول الديمقراطي الأردني في زمن الربيع العربي!كيف سيكون حال الحملة الانتخابية لو لم يترشح شبلي حداد؟ وما الذي سيتداوله الناس في دواوينهم من حديث في الانتخابات غير "قفشات" حداد وشعاراته وصوره؟ وهل هناك وسيلة أجدى من مقاطع الفيديو الخاصة به، والمتداولة على نطاق واسع، لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات؟!بالنسبة لقطاع واسع من الناخبين، بدت الحملة الانتخابية مملة وفقيرة؛ الوجوه نفسها، والشعارات مكررة في كل انتخابات، والقوائم من كثرتها فقدت بريقها.
دخول شبلي حداد معركة الانتخابات أضفى عليها طابعا خاصا، وجعل منها حدثا مشوقا يستحق المتابعة. الرجل كان منذ اللحظة الأولى لترشحه "غريبا" في شعاراته ومظهره، فشد اهتمام المتابعين؛ سواء كانوا مشاركين أو مقاطعين للانتخابات. وبذلك يكون حداد حقق ما عجز عنه الآخرون.
بدون شبلي ستكون الانتخابات عملية مجردة من الإثارة، بعد أن انحسر التنافس فيها على شراء الأصوات، وتجميع البطاقات، وإقامة الولائم. شبلي لم يشتر صوتا واحدا، وهو في الأصل لا يملك المال لفعل ذلك، ولا يملك مقرا انتخابيا ليقدم فيه المناسف؛ يكتفي بإطلالة إعلامية كل يوم تقريبا يتلقفها الجمهور باهتمام قل نظيره، لما تتضمنه من مواقف كوميدية مشوقة، نافست مسرحيات عادل إمام التي اعتاد الأردنيون على متابعتها كلما حلت عاصفة ثلجية على البلاد.وفي غمرة الاهتمام بالمرشح صاحب شعار "هذا الشبل من ذاك الأسد"، وبصورته وهو يرفع الأثقال، صرف كثير من الناخبين أنظارهم عن أخبار وأنشطة قوى المقاطعة؛ فمن يجرؤ على مقاطعة الانتخابات بوجود مرشح مثل "هذا الشبل"؟!إن وجود مثل هذه الظواهر الانتخابية يفوق في تأثيره على الجمهور مهرجان يوم الجمعة المقبل الذي تنوي أحزاب وحركات شعبية تنظيمه دعما لمقاطعة الانتخابات.
وأفضال شبلي على العملية الانتخابية لا تتوقف عند هذا الحد؛ فللمرة الأولى تبدي وسائل إعلام عربية وعالمية اهتماما مبكرا بالانتخابات الأردنية. صحف عالمية، ووكالات أنباء، اتخذت من ظاهرة شبلي مدخلا لتسليط الضوء على التجربة الانتخابية.لقد جعل شبلي من الانتخابات النيابية حدثا عالميا فريدا ومسليا لملايين البشر حول العالم، الذين ملوا من الممارسة الوقورة للديمقراطية وتداول السلطة.لولا شبلي حداد، لكانت الانتخابات المقبلة مهزلة بحق.
شبلي تدخّل مشكورا لينقذ سمعة الانتخابات من الفشل. ومثل غيري من ملايين الأردنيين، أتمنى أن أرى شبلي حداد تحت قبة البرلمان، كي تعود الهيبة لمجلس النواب!
الغد












































