- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
انتبهوا يا محاربي الفساد
منطقي جدا ما يقوله البعض ان اولوية الأردنيين هي القضايا المعيشية ومحاربة الفساد، وأن الموضوع السياسي هو ملف لأحزاب ونخب وفعاليات، وحتى ملف المعلمين فإنه في جوهره معيشي مطلبي وكذلك معظم ملفات النقابات وآخرها ملف الأطباء واعتصامهم.
ومحاربة الفساد ملف مهم جدا في أجندة المواطن، وأعتقد جازما أن الإنجاز فيه سيترك أثرا كبيرا جدا في ادارة المرحلة. وكل ما ظهر من جدية وإحالة قضايا في عهد الحكومة الحالية والسابقة جعل الناس تمتلك نوعا من الامل.وكان الأمر ايجابيا مع ظهور جدية سياسية أكبر، لكن للحكاية بقية.
اليوم يشاهد الاردنيون على الشاشة صورة رؤساء حكومات ومسؤولين أو رئيس هيئة مكافحة الفساد يتحدثون عن الجدية في إعلان الحرب على الفساد. وسمعنا قبل أيام من رئيس الهيئة أن تحقيقات تجري مع وزراء ومسؤولين سابقين. وهنالك ملفات تحت الدراسة مثل الكازينو وموارد وسكن كريم، ولهذا فإن على السادة المسؤولين الانتباه أن الصورة التي يجب أن تظهر على الشاشة وفي وسائل الإعلام ليست صور المسؤولين يتحدثون عن تهديد للفساد أو وعيد بحرب شعواء على المفسدين أو بعض التسريبات عن قرب الانتهاء من تحقيق، بل إن الصورة المجدية والمؤثرة هي صورة لفاسد مفسد يتم تحويله للقضاء أو بدء التحقيق من المدعي العام مع مجموعة فاسدة.
الصورة في الإعلام يجب أن تتغير، لأن صور المسؤولين وهم يهددون بالحرب أو يقومون بتشخيص الحالة أو شتم الفساد، انتهى مفعولها السياسي وأصبحت الحاجة إلى صور جديدة لأشخاص وملفات فاسدة ومفسدة تحدث عنها الناس طويلا ويريدون أن يتم حسمها ان كانت حقائق أو حديثا غير دقيق والفيصل هو القضاء.
وحتى الفساد الانطباعي الذي تحدث عنه رئيس الوزراء قبل أيام، فان جزءا من استمراره يعود لغياب الحرب الحقيقية على الفساد الحقيقي.
الحرب على الفساد ملف سياسي، وإدارته السياسية والإعلامية يجب ان تكون محترفة ووفق علم وقواعد، لانه لا وقت لمزيد من القنابل الدخانية أو الأداء الصادق لكن غير المنتج، وعلى كل مسؤول أن يدرك أن إنجاز نجاح حقيقي في مكافحة الفساد يحقق للدولة خدمة سياسية كبرى تحتاجها في هذه المرحلة وكل مرحلة.
وما دمنا في المجال السياسي، فإن الحرب على الفساد لا تكتمل من دون الانتباه الى قرارات التعيينات في المواقع العليا، لأنها من الادلة الشعبية على وجود الفساد الإداري، والتعيينات تترك أثرا سلبيا اذا ارتبطت بأسس سلبية.
وفي المجال السياسي أيضا، فإن الترف على حساب المال العام فساد أيضا، وعلينا الانتباه الى كل قصة وحكاية في مجالس الأردنيين.
ملف سياسي كبير يحتاج الى إدارة سياسية رفيعة المستوى لأن النجاح فيه يتجاوز في أثره ملفات نعطيها اهتماما كبيرا وهي لاتهم عامة الناس، وكما أشرت فان الصور التي نريدها على الشاشة والصحف صور الفاسدين وليست صور مسؤول يهدد بحرب على الفساد.












































