- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النقاب والرذيلة
اهانة النقاب الشرعي اهانة تتوجب قطع يد ولسان ، من يقوم بها ، واللواتي بتن يلبسن النقاب ، للترويج لشبكات دعارة ، في مواقف محددة في عمان ، يتوجب محاكمتهن ، وايقاع اقسى العقوبات بهن.
في المعلومات ان شبكات دعارة نشطت مؤخرا بأسلوب جديد ، عبر نسوة يتم الباسهن النقاب ، من اجل ابعاد الرقابة الامنية عنهن ، ويقفن امام البوابة الشمالية للجامعة الاردنية ، وبين الدوارين الرابع والخامس ، وعند موقف معروف قريب من الدوار الثامن ، وقرب دوار اليوبيل ، واماكن اخرى ، وقد اخبرني احدهم بهذه المعلومات ، وذهبت بنفسي ورأيت سيل السيارات الخليجية تقف بالدور لمحاورة من تلبس النقاب ، والتي تدل على بيوت للدعارة في مناطق مختلفة ، وتختبىء خلف النقاب لحماية نفسها من اي ملاحقات.
هذا امر لا يُحتمل ابدا ، ولا يُطاق ، وانه لمن المؤسف ان تضطر الى ان تتحدث عما يجري ، لانك ستبدو بصورة من يمس كل من تلبس النقاب ، واغلبهن محترمات متدينات ، وبنات اناس محترمين وافاضل ، حتى لا نخلط الحابل بالنابل ، ولا نتورط في مصيدة تشويه سمعة النقاب من حيث لا نحتسب ، او مس الملتزمات ، لان هذا ليس من حقنا ولا من اخلاقنا ولا من ديننا ، ولان المنقبات رفيعات الشرف بحق ، ولا يحق لاحد انتحال هويتهن الاخلاقية لتمرير الرذيلة.
الشبكات التي كانت تنثر نسوتهن علنا عند الارصفة ، بملابس عادية ، غيرت من اساليبها ، ولم تجد الا هذا الاسلوب القذر ، اي التستر وراء اللباس الشرعي ، وفي هذا التستر هروب من الشكاوى ، وفيه ايضا اساءة لكل سيدة متدينة ومُنقبة ، وهي اساءة لا يمكن الصبر عليها ولا السكوت على اثارها في البلد ، وقد صحنا مئات المرات ، فلم يسمعنا احد ، لان الصمم قد عم كل مكان ، ولان قصة "الحريات الشخصية" باتت هي الرد على الكائنات "البدائية" من امثالي.
اذا ظهرت الفحشاء على الطريق ، فعلينا ان نتوقع غضب الله ، ولا ادري لماذا تسكت الجهات المختصة على وجود هذه الشبكات ، من الرقيق وشبكات الاتجار بلحم البشر والبشر ، وبث الفساد والزنى والخراب الاخلاقي ، والقضية ليست مجرد موعظة دينية على رؤوس الناس ، فليس هذا هو دوري ، انما الاشارة الى ما يجري من تغيير بنيوي على حياة الناس ، وهو تغيير يهتك القيم ، ويترك اثارا حادة نلمسها في كل مكان.
ليس من حل لكل هذا الخراب الاخلاقي سوى اغلاق النوادي الليلية ، واغلاق مشارب الكحوليات ، واغلاق الديسكوات في الفنادق ، وترحيل النساء الاجنبيات اللواتي يدخلن لاسباب متعددة ، وزيادة العقوبات على العاملين والعاملات في هذا الشأن ، وزيادة الدوريات الامنية المتخصصة بالجانب الاخلاقي ، واعادة منح الشرطة حق السؤال حول ما تفعله هذه او تلك ، وهذا او ذاك ، في اي مكان ، وهو الحق الذي لم يعد متوفرا للشرطة ، وسط هذا المشهد.
اذا وصلنا الى مرحلة بات يتم الاعتداء فيها على النقاب وعلى سمعة المتدينات بهذه الطريقة الفاسدة ، وانتحال لباسهن ، للترويج للدعارة ، فقد وصلنا الى ما لا يمكن توقعه ، ولعل المؤسف انك فوق هذا ترى السيارات ذات اللوحات الخليجية والمحلية يقفن كطابور قطط امام المسلخ ، لالتقاط بقايا اللحم من الحاويات ، في بلد شرعيته دينية.
لا نريد فتح الباب لاهانة المنقبات او الشك في كل منقبة ، فليس هذا هو الحل ، بل الحل في تجفيف منابع السوء التي تتلون تارة بالنقاب ، وتارة بالعمل الفني ، وتارة بالسهر ، والذين يريدون اغلاق هذا الباب عليهم ان يغلقوه حمية لاجل المحجبات وحرصا عليهن ، بردع النسوة اللواتي يلبسن هذا اللباس ويتسترن به ، ولا يكون هذا الا بمحاربة الدعارة حق المحاربة ، لا التحرش بالمنقبات والشك بهن على عمومهن.
ايتها الارض المقدسة والمباركة.. اعذرينا على ما يفعله "ابناء الحرام" فيك.












































