- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المواطن البرق والإرث الإعلامي للشريف
يحمل المواطن الأردني سامر البرق الذي سلمته الحكومة الأردنية لإسرائيل الرقم الوطني 9741049016 ع، مما يطرح تساؤلا حول مصداقية نبيل الشريف الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي تخبط في تصريحاته على مدار يومين.
ففي اليوم الأول بعد حادثة تسليم المواطن البرق قال الشريف: إن الحكومة سلمته إلى السلطة الفلسطينية تطبيقا لقرار فك الارتباط بغية تجديد تصريحه، على الرغم من أن البرق يحمل الرقم الوطني الاردني المذكور أعلاه، ثم عاد الشريف في اليوم الذي يليه وخلال مؤتمره الصحفي ليقول إن المواطن عبر إلى الضفة الغربية عبر جسر الملك حسين".
كلنا نعلم أن وظيفة الناطق باسم أي حكومة في العالم هي الدفاع عنها وتجميل صورتها أمام الإعلام، لكن المستغرب هو طبيعة الشخصيات التي تتصدى لهذه المهمة، فالدكتور نبيل الشريف على سبيل المثال من أعمدة الصحافة الأردنية الذين عرف عنهم نزاهتهم، فمن الغريب أن يضع الشريف كل هذا الإرث الإعلامي الذي ورثه عن آبائه في مهب الريح مقابل الاحتفاظ بوظيفة ناطق باسم الحكومة والمدافع عنها.
نستذكر هنا تصريحات الشريف المتضاربة حول هوية أبو دجانة الخراساني الذي فجر نفسه في خوست حيث نفى حينها الشريف أن يكون الخراساني أردنيا وانه تعامل مع الأجهزة الأمنية الأردنية ليتكشف فيما بعد عكس ذلك.
الشريف انتقل من خندق الدفاع عن المواطن - بعد أن هجر الصحافة – لخندق الحكومة، ماذا سيقول الشريف لوالد المواطن البرق الذي أكد في اتصال هاتفي مع راديو البلد أن ابنه في سجن عوفر الإسرائيلي، وكيف سيفسر له قيام الحكومة بتسليم أحد مواطنيها للعدو الصهيوني!!.
رواية الشريف حول تسليم المواطن الأردني للسلطة الفلسطينية يدحضها الواقع، فلا حدود مباشرة تربط الأردن بالسلطة الفلسطينية ولا توجد وسيلة إلا بالمرور بالنقاط الحدودية الإسرائيلية مما يفسر وجوده الآن في سجن عوفر الإسرائيلي.
ما قامت به الحكومة مخالف للدستور والقانون الأردني إذ لا يجوز تسليم مواطن أردني لدولة عدوة لا يربطنا بها اتفاقية تسليم للمطلوبين، كما أن إجراءات التسليم تمت في الظلام دون اطلاع المحاكم الأردنية أو إصدارها قرارا بالتسليم، حريّ بالحكومة ومن على رأسها أن تستقيل وأن تتوقف عن تقديم الخدمات لعدو ما انفك يهاجم الأردن ومصالحه كما في برنامج المملكة النووي السلمي أخيراً.













































